منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - ألم يان للسلطة أن تطلق سراح سجناء الرأي؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 2020-05-17, 23:58   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
Virgile
عضو مميّز
 
الصورة الرمزية Virgile
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
ألم يان للسلطة أن ترحم سجناء الحراك وتطلق سراحهم؟ خاصة في ظل وباء كورونا الفتاك الذي يزهق أرواح الآلاف من البشر عبر العالم، وفي رحاب العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم وعلى أبواب عيد الفطر المبارك.
تبدأ كلامك باستمالة النفس باستعمال أسلوب العاطفة للدفاع عن مجموعة أشخاص قادهم حماسهم الزائد وتهورهم
الى سب رجال الشرطة والجيش و قادة الجيش واتهامهم بالعمالة للأعداء.

اقتباس:
إن رأس السلطة السيد تبون الوالد عاش حرقة فراق ولده، الذي زج به في غياهب السجون ظلما وبهتانا من العصابة التي تكن له بغضا والدليل تلك الإقالة المخزية التي نسجت على الملأ بين أذرع العصابة في حادثة المقبرة، وتجرع الأمرين وفي صمت، ربما إستحيائا أو تحفظا، لكن لا خوفا.
وعليه فإن ما عانه تبون وهو ما كان من منصب مرموق (وزير أول سابق) وأريحية مادية، هو الذي يعانه ذوي السجناء اليوم وهم أناس عاديين وحالتهم المادية ليست على ما يرام، إن الصورة التي يظهر فيها والد ووالدة كريم طابو غنية عن التعريف.
تقارن قضية سجين سابق سجن بسبب وقوعه ضحية قوانين النظام القديم بقضايا من تعدوا الحدود وقاموا
بمحاولة تحقيق طموح الاعداء وهو نشوب حرب اهلية او تحص جنرالك الغديري على الحكم


اقتباس:
إن بناء الجزائر الجديدة لا يتم فقط من طرف المستحوذين على السلطة، اللذين حسب الانتخابات الأخيرة يشكلون أقلية، وإنما من طرف كل الجزائريين، وعليه فمكان كريم طابو، رشيد نقاز الذي أثر الجزائر على فرنسا، سمير بلعربي، خالد درارني، علي غديري وجميع سجناء الرأي، ليس السجن، وإنما خارج أسوار السجن وفي رحاب الحياة السياسية.
لا عودة لهؤلاء للسياسة ولوقضوا 30 سنة في السجن, فما عليك الا اعادة النظر في ما قاموا به
سمير بلعربي: خالد درارني، علي غديري.كريم طابو،رشيد نقاز. و زبيدة عسول و القائمة طويلة يستحقون الاعدام
بسبب العمالة التي قاموا بها للعدوا

اقتباس:
إن الكل يصبوا إلى الجزائر الجديدة، لكن جزائر حرية الرأي مطلقة ومكفولة، حرية الصحافة مضمونة، عدالة مستقلة (ليست تلك التي لم تحترم فيها حتى الإجراءات الشكلية في محاكمة كريم طابو حسب محاميه).
إن تحقيق كل هذا ليس بصعب المنال، وإنما تكفي فقط الإرادة السياسية، عندها فليتنافس المتنافسون في سبيل خدمة الجزائر، أمانة الشهداء.
الأستاذ زكريني محند
لا وجودج لحرية الرأي فهي خرافة غربية تستعمل لنقد الشعوب الغير اوروبية او امريكية
واتهام الناس بالتخلف في السياسة والقضاء وغيره
أما الكلام عن بلدهم فهو مرفوض فهل تذكر قناة سي أن أن عيوبها ؟ نفس الشيء مع فرانس 24
ما يهمهم هو الوشوشة على حكومات أخرى خاصىة دول افريقيا واسيا
نستبشر خيرا بعد غلق صحيفة النهار وجريدة المنشار الالكترونية فهي صحف تابعة للعصابة وفقدت التمويل
والجزائر لا تريد صحافة تهريجية
نريد صحافة جدية









رد مع اقتباس