لمنْ يُريد أن [ يضحكَ ] كمــدًا وأسَى على حال بلادنا
فليُتابع الآن ( حصةً إخبارية ) على القناة
التي من المفروض أنها وطنية
لا أن تكُون ( حزبية إستئصالية )
,
الآ رندي
على خسارته
إلا أنهم سعيدون جدًا
لكونِ خطابهم [ المضاد للإسلام ]
لاقَى قبولا لدى فئة ( المصوتين )
,
وستجدُون المذيعة ( بلقسام )
وكأنها تكادُ تطيرُ فرحا
بفوز ( أحزاب السُلطَة )
والتشفي من المقاطعين ( الوطنيين ) , واضحٌ جدًا