منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الطريقة التجانية ودعمها للحملات الإستعمارية
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-05-10, 15:53   رقم المشاركة : 39
معلومات العضو
moussa salim
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

صاحب هذا الموضوع ينطبق عليه قول الساعر:

كضرائر الحسناء قلنا لوجهها*حسدا وبغضا إنه لذميم

ومنذ أن ظهرت الطائفة التي تسمي نفسها بـ (السلفية) وهي تسعى بأي شكل من الأشكال إلى محاربة روح الدين ألا وهو التصوف

وتحاول دوما أن تجعله ذلك المتهم، سواء في العقيدة أو في الفكر أو التشكيك في جهادها كما فعلوا مع الكثير من الطرق الصوفية

ونسوا أو تناسوا أن الجهاد في الجزائر إنما كان عن طريق رجال التصوف: الأمير عبد القادر الجزائري-الشيخ الحداد-الشيخ بوعمامة-الشيخ محمد المقراني-لالة فاطمة انسومر- والقائمة طويلة جدا..


ومن هنا قال الأستاذ "محمد قناش" في كتابه (المواقف السياسية بين الإصلاح والوطنية)
""..التوجيه السياسي في الجزائر: يتميز الاحتلاف الفرنسي للجزائر بفترتين متباينتين: الأولى فترة الإحتلال العسكري المبني على الاستيلاء على الأرض الجزائرية وسكانها وخيراتها وتمتد هذه الفترة إلى ما بعد الثمانين وقد قام الشعب الجزائري أثناءها بمقاومة مسلحة تحت راية الطرق الدينية والزوايا على أساس ديني لا يقبل المساومة ولا يرضى بالعيش تحت حكم الكافر...."" ص 99


هذه حقائق تاريخية بسيطة لا ينكرها إلا معاند وكابر للحق والحقيقة

نأتي الآن لصلب الموضوع وهو الطريقة التجانية:

لقد طالبنا في أكثر من مرة أن تأتونا بمصادر موثوقة عن هذه المزاعم، لكن للأسف لم نجد الجواب المقنع

والعجيب أنك ترى أحدهم يقول:


اقتباس:
نشرت جريدة la presse libre وهي جريدة فرنسية استعمارية يومية كبرى
فهل هذا هو المصدر الموثوق الذي تدعون؟ جريدة "فرنسية" "استعمارية"

صحيح، إذا لم تستح فافعل ما شئت

************************
اقتباس:
إتق الله أخي الكريم الصوفية هم فرقة ضالة حتى شك الإمام مالك في إسلامهم فكيف تدافع عنهم بهذه الطريقة .
إذا كنت لا تعلم فتعلم دينك أخي الكريم .
هلا تتفضل وتذكر لنا عبارة الإمام مالك عليه رحمة الله كاملة، مع ذكرك للمصادر؟

يقول الشاطبي في كتابه الاعتصام :" إن كثيرا من الجهال يعتقدون (في الصوفية) أنهم متساهلون في الإتباع ، والتزام ما لم يأت في الشرع التزامه، مما يقولون به ويعملون عليه ، وحاشاهم من ذلك أن يعتقدوه أو يقولوا به."
وقال أيضا في كتابه الموافقات :" وقد بنو نحلتهم على إتباع السنة وهم باتفاق أهل السنة صفوة الله من الخليقة."

*****************
*****************

لكن قولوا لي أنتم يا من تستشهدون بالإمام عبد الحميد بن باديس:

كم مرة دخل للسجن؟ وهل كان يعاني من تضايق وتقييد في تحركاته؟

ثم أجيبوني بتفسيرات معقولة عن الكلام الذي نشره في جريدة البصائر، وهذا بعض منه:

وبعد فما ينقم علينا الناقمون ؟ أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب وترقيته ورفع مستواه إلى الدرجة اللائقة بسمعة فرنسا و مدنيتها و تربيتها للشعوب و تثقيفها فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساءوا إلى فرنسا قبل أن يسيئوا إلينا , و قد دلّوا على رجعية فيهم و جمود لا يتناسبان مع المبادئ الجمهورية و لا مع حالة هذا العصر . أفتكون في الهند جمعيات للعلماء تقوم بأعمالها بغاية الحرية و الهناء عشرات من السنين تحت السلطة الإنجليزية الغاشمة القاسية وتضيق صدوركم أنتم عن تكوّن جمعية واحدة للعلماء المسلمين بالجزائر تحت المبادئ الجمهورية العادلة المشعة بعلومها على الأمم فتناهضوها و هي ما تزال في المهد , أفظننتم أن الأمّة الجزائرية ذات التاريخ العظيم تقضي قرنا كاملا في حجر فرنسا المتمدنة ثم لا تنهض بجنب فرنسا تحت كنفها يدها في يدها فتاة لها من الجمال و الحيوية ما لكل فتاة أنجبتها أو ربّـتها مثل تلك الأم أخطأتم يا هؤلاء التقدير وأسأتم الظن بالمربي و المربى و بعّدتم عن العلم بسنن الكون في نهضات الأمم بعضها ببعض عند الاختلاط أو التجاور أو الترابط بشيء من روابط الاجتماع .
انظروا شيئا إلى ما حواليكم من الأمم و تأملوا فيما تنادي به الشعوب و ما تعلنه من مطالب فإنكم إذا نظرتم و تأملتم حمدتم لهذه الجزائر الفتية نهضتها الهادئة و تمسكها المتين بفرانسا و ارتباطها القوي بمباديها و عدها نفسها جزءا منها و قصرها لطلبها منها على أن تعطى جميع حقوقها كما قامت بجميع واجباتها و أن لا يتقدمها في أيام السلم من قد لا يساويها في أيام الحرب .
لا ، لا أخالكم تنظرون و لا تتأملون فإن الأثرة المستولية على النفوس حجاب كثيف يحول دون رؤية الحقائق كما هي و يحول حتى دون رؤية مصلحة فرنسا الحقيقية نفسها . و إنّي لأفهم من مناهضتكم العجيبة للجمعية هي جمعية دينية تهذيبية بعيدة عن كل سياسة ـ أنّكم لا تريدون من الجزائر إلاّ أن تبقى جامدة و أن لا تتمتع بشيء من الحق إلاّ ما لا غناء فيه و لا بقي معه ـ و لعمر الحق أنّ من يريد هذا بالجزائر اليوم لمخالف للشريعة و الطبيعة إذ من الطبيعي أن تتحرك الجزائر ضمن الجمهورية الفرنسية في زمان تحرك ما فيه حتى الحجر , ومن الشرعيّ أن تنال منها الحقوق كفاء ما قامت به من الواجبات .
آستكثرتم على الجزائر أن تكون لها جمعية لها منزلتها العظيمة في قلبها و جريدة لها قيمتها الكبيرة في نظرها ؟ فنبشركم أنه سيكون للجزائر الفرنسية جمعيات و صحف و سيكون لها وسيكون. . . حتى يقف المسلم الجزائري مع أخيه من بقية أبناء فرنسا على قدم المساواة الحقة التي يكون من أول ثمراتها الاتّحاد الصحيح المنشود للجميع .
أم هالكم أن يكون في أبناء الجزائر الفرنسوية من لا يزحزحه عن مبدئه وعد و لا وعيد و لا يستهويه رنين و لا زخرفة ؟ فنبشركم بأن الجزائر المفطورة على مبادئ الإسلام و المتغذية بمبادئ فرنسا أنجبت و تنجب رجالا كما رأيتم و فوق ما تظنون رجالا تفتخر بهم فرنسا كما تفتخر بسائر أبنائها الأحرار .
كونوا كما تشاءون أيّها السادة فلكم ـ و أنتم تمثلون ما تمثلون ـ كل احترامنا , و ظنوا بنا ما تشاءون فإنّا على بصيرة من أمرنا و يقين من استقامة خطتنا و نبل غايتنا . و مهما تبدلت اعتقاداتنا في أناس بتبدل معاملاتهم لنا فلن تتبدل ثـقتنا بفرنسا و قانونها .
و على خطتنا المستقيمة و هي نشر العلم و الفضيلة و مقاومة الجهل و الرذيلة .
و على غايتنا النبيلة و هي تثقيف الشعب الجزائري المرتبط بفرنسا و رفع مستواه العقلي والخلقي و العملي إلى ما يليق بسمعة فرنسا .
و على ثقتنا بعدالة فرنسا و حرية الأمّة الفرنسية و ديموقراطيتها .
ـ أسّست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و أسّست جريدة << السنّة >> المعطلة ، و أسّسنا اليوم بدلها جريدة << الشريعة المطهرة >> و ستقوم ـ إن شاء الله ـ مقامها و تحل من القلوب محلها والله المستعان و هو حسبنا و نعم الوكيل. اهــ
********