يا الأخت جمانة السلفية ،
إذا كنتِ تعتقديني أنني جاهل على ماعايشه الشعب الجزائري في فترة العشرية السوداء فأنت مخطئة ، أسمحلي ثانيا فأنا أعتبركي من بين صفوة المختبئين لواقع العشرية السوداء وتعوضونها بكلمة الجهل بل أنتم الجهال الذين قتلتم الأبرياء ، أطفال مساكين (بن الطلحة) وما أدراك ما هي ومزال العالم يشهد عليها لا رحمة ولا شفقة وهو الذي قتلهم يرتدي صفة السلفي واللحية معبئة في وجهه وتقولي لي يومنا هذا بالجاهل ، دفنوا الكثير من أبناء جلدتنا في نواحي كل الوطن بهذا الإرتداء وهذا السفه الذي تتكلمينا عليه اليوم ونقول أنها سياسية بل أنه هم حشرات الجبهة الإسلامية للإنقاض وعلي بالحاج ، والله تاريخكم مزال في الأرشيف يا كلاب علي بلحاج يا عديمي الشفقة يا مختالين العقل ،
الكثير من أبناء جلدتنا هرب مرتديا ثيابا ممزقة مما كان يشعر به الجزائري من ظلم وأحتيال
يا أنظروا إلى تريخكم يااا سفهاء ما الذي فعلتم بأرضنا وبأبنائنا وبوطننا