الجيش الجزائري والتهم التي وجهت اليه
لم يجد الجيا حرج في نسب هاته المجازر الى الجيش الجزائري فهو واطراف اجنبية اولهم فرنسا مما جعل الجيش الجزائري يخرج عن صمته
المساحة شاسعة وقلة الافراد زد على ذالك نقص الامكانيات خاصتا اجهزة الرئية الليلية كيف له تعقبهم في جنح الضلام وهم يقومون بمعضم جرائمهم في الليل وفي المناطق التي لا يوجد بها لا جيش ولا شرطة ولا درك
نداء استغاثة دون جدوى لكن الارادة كانت اكبر
لم ينفع هدا فالحصار مضروب حتى الرصاص اعتمد على المخزون الاستراتيجي مما جعل الطرفين
وحتدم الهرج والمرج واختلط الحابل بالنابل ......وكثر القتل وخطف البنات والنساء والاعتصابات والتعدي والذبح والتقطيع والالاسلحة البيضاء وتطور الامر الى القرى والمداشر والمدن الصغيرة مثلث رعب رهيب لشعب لا أمن لا على الارواح ولا على الاعراض ولا على الممتلكات كل شئ مستهدف حتى المدن الكبرى قرب الثكنات لم تسلم من المجازر الوحشية مما جعل الشعب يتسلح ويدافع عن عرضه وماله وروحه
تكونت جماعات مسلحة زاد التقتيل وتهم الخيانة والعمالة لذاك وذاك وهنا الدولة الحاكمة .........
في هاته الاثناء قرر بناء مصنع للذخيرة بدعم من الصين طلب المعونة من الاصدقاء الاوفياء فلبا النداء كل من الصين كوريا جنوب افريقا والشقيقة سوريا اما الباقي فلا يهمهم ما يحدث واخرون كان يروق لهم ما يحدث واخرون كانو يدعمون الارهاب والعنف علنية وخفيتا
كوريا الجنوبية ارسال مدربين للقوات الخاصة والتدخل السريع
جنوب افريقيا تحديث المروحيات واسلحة اخرى
تغيير في تكتيك الجيش
غير الجيش من تكتيه في الحرب مع الارهاب بدل استعمال اسلوب الجيوش النضامية اعتمد كليتا على حرب العصابات محاربة الارهاب بنفس اسلوبهم
هدا التغيير اتى ثماره مع استعمال الاسلحة الثقيلة ان استوجب الامر ذالك فكانت البداية للنهاية
كانت الضربات متتالية من مساعدة الاهالي وهذا انتقاما لذويهم وكرها في كل ماهو اسلام متسيس وهذا راجع لجهل هؤلاء وتخبطهم باسم الدين والمتاجرة به وتزايد الضربات من جوع وتشرد الجماعات وكذلك دور العلماء في تبصيرهم والرجوع لهم ولهم الفضل في ذلك كذلك الأمراض المتفشية في قلة الدعم والاكل والدواء والنوم في العراء والمناخ القاسي ولا مبالات الشعب
وفتح مجال لتصليح ما فات والرجوع لحضيرة الشعب .........
وفيما مما زاد ارادة افراد الجيش في القضاء على الارهاب مع استعمال اساليب حرب العصابات واسلوب اخر هوا المصالحة بعد اقرار الرئيس اليمين زروال قانون الرحمة لمن اراد التوبة منهم وجاء بعدها الحاكم بوتفليقة وكانت الوئام ........
يتبع