مَنِ الجآذِرُ في زِيّ الأعَارِيبِ**حُمْرَ الحِلَى وَالمَطَايَا وَالجَلابيبِ إنْ كُنتَ تَسألُ شَكّاً في مَعارِفِها**فمَنْ بَلاكَ بتَسهيدٍ وَتَعذيبِ الباء