حركة الاخوان المسلمين مثل غيرها من الحركات الاسلامية لها وعليها
يجحد من ينكر فضائلها على الأمة . فهي في الصف الأول دائما في مقارعة الأعداء سواء في فلسطين او أفغانستان أو مقارعة الحكام والطواغيت .
كما انها انجبت نخبة من العلماء أمثال الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور محمد الغزالي وسيد قطب وغيرهم
وفي الجزائر يعتبر في نظري الدكتور عمار غول (ابن منطقتي) أفضل وزير على الاطلاق في أي وزارة تولاها
لكن الإخوان المسلمون كما غيرهم من الحركات الاسلامية ينقلبون كل يوم وينتقلون من محور لمحور ويقفزون من زاوية لزاوية
لقد كان الاخوان يعيبون على الأنظمة العربية خنوعها لأمريكا واستسلامها لاسرائيل وإقصائها للمعارضة
فصارت أكثر منه خنوعا وأكثر منه استسلاما وأكثر منه إقصاء
لقد عارض الشاطر عارض ترشح عمر سليمان واعتبره خيانة للثورة ونصب نفسه مدافعا عن الشعب دون انتخابات
تلك هي الديمقراطية على طريقة الاخوان
إن الحماس والعصبية التي كانت تتمتع به جماعة الاخوان عند بدايتها بدات تفقده في شيخوختها وبدات تفقد مجالاتها الحيوية لصالح جماعة السلفيين الذين أيضا إنقلبوا عدة انقلابات ويتعصبون ويهددون وينتقدون حتى تعظهم السلطة ويكتشفون كم كانوا سخيفين ومستعجلين .
أما بالنسبة لدول الخليج فهي تعارض فكر الاخوان لأنه يعارض الأنظمة الملكية ويدعوا إلى نظام الشورى مما يهدد بزوال عروش كثيرة
هي تدعم الإخوان في أفغانستان وفي سوريا وفي أي مكان بعيد
بينما عندما تقترب من العرش فيجب محاربتها .