بسم اله الرحمن الرحيم
الواقع الذي آلت اليه جامعاتنا لأمر مؤسف حقيقتا .
برأي السبب في ذلك سهولة الحصول على شهادة الباكالوريا واستفحال الغش فيها.وقد أصبح من هب ودب يمكنه الدراسة في الجامعة.
هذا ما أدى الى تزايد أعداد الطلبة بنسب قياسية في السنوات الأخيرة ، وانتشر هؤلاء الطلبة اللامبالون بالدراسة والماجنون والمنحلون
وهذا ما أدى الى انتشار الفساد الأخلاقي وتدني المستوى العلمي.
ولو كانت شهادة الباكالوريا كمثل القديم لما اجتازها الا المجدون والمجتهدون والذين غالبا ما يكننون بعدين عن التصرفات اللاأخلاقية أو
على الأقل سوف يهتمون بدراستهم الجامعية بعيدا عن التسيب والانحلال.
والحل برأيي هو خصصة الجامعات وان كان حلا غير ممكن في الجزائر.
فلو كانت الجامعات في القطاع الخاص ، يعني على من يريد الدراسة أن يدفع النقود ، وبالتالي لن يأتي الى الجامعة الا من يريد فعلا نيل
شهادات عليا وليس لديه الوقت أو الرغبة في التسيب او أمور أخرى لأنه دفع مالا لقاء دراسته.
نفس الأمر بالنسبة للأساتذة ،فسوف يحرصون أكثر على جودة التدريس ،لأنهم ان لم يفعلوا فسوف يطردون من قبل مالك الجامعة الذي يكون
تلقى شكاوى من قبل الطلبة، ثم ان مالك الجامعة سوف يستجيب لأي شكوى من قبل الطلبة لأن ما يدفعونه هو ارادات الجامعة.