لإننا نعيش زمن الضعف الاجتماعي الحاد .زمن الإيمان بالملموس و المحسوس. زمن تعاون فيه الشيطان و السلطان في في التجويع الفكري و البطني للمجتمع . فيجعل المواطن وراء الخبزة كمثل الحمار و الجزرة .لما يعود الى البيت و هو لم يلحق بالجزرة .يعود و هو منهك يجد من هو أضعف منه فكرا (الزوجة و البنات و الاطفال) قد لعب بهم الشيطان فتخرج الامور عن نطاق التحمل و امكانية الحلول الى فتح الباب الى كل التوقعات كمثل الفتاة التى قتلت ابيها عند صلاة المغرب بباتنة في يوم من ايام رمضان 2011 امام الملأ بسكين. و زاد الطين بلى المخدرات المتنوعة كتنوع الادوية منها ما يبكي و منها ما يضحك و منها ما يذهب الحياء و منها ما يزيد في الشجاعة .حسب ما تريده لك ووووووووووووووحدث و لا حرج