السلام ليكم و رحمة الله تاللى و بركاته
إن لله في خلقه شؤون، الله سبحانه و تعالى أعلم بما ينفعنا فهو خالقنا و يعلم ما تحتاجه النفس البشرية
و لكن نحن البشر لمحدودية نفكيرنا نجادل في أمور كان الأولى بنا تقبلها و تطبيقها تطبيقا صحيحاً
فبالنسبة لتعدد الأزواج على الرجل قبل التفكير فيه عليه أن ينظر هل يستطيع أن يعدل مثلما أمر الله
و على النساء تقبل الأمر إن رأين أن الزوج قادر على العدل في جميع جوانبه المادية و النفسية
... لكن للأسف الشديد فواقعنا يقول غير ذلك و ندائي للنساء على تقبل و تشجيع أزواجهن على التعدد إن توسمن فيهم العدل فإن في ذلك خيرا كبيرا..