منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الحل النهائي و الجدري لمشكلة << معاكسات الشباب>>
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-02-23, 11:48   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عُضو مُحترم
عضو ماسي
 
الأوسمة
مبدع في خيمة الجلفة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karmine30 مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك وجزيت الفردوس الأعلى على جهدك

لكن يا أخي ما رأيك في شاب يمشي وراء سيدة متجلببة

ومتنتقبة ويقول - نموت ونعرف وش كاين تحت الجلباب -

لبس الفتاة جزء من فرض احترامها على الشباب المعاكسين

لكنه ليس الحل الجذري



الاسلام لم يترُك شيئا للصُدفة

تابعي الآية التي تليها ستجدين الجواب

يقول الله عز و جل عن الذين يؤذون المؤمنات المتجلببات

لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ( 60 ) ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ( 61 ) سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ( 62 ) )


التفسير ( ابن كثير)


ثم قال تعالى متوعدا للمنافقين ، وهم الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر : ( والذين في قلوبهم مرض ) قال عكرمة وغيره : هم الزناة هاهنا ( والمرجفون في المدينة ) يعني : الذين يقولون : " جاء [ ص: 483 ] الأعداء " و " جاءت الحروب " ، وهو كذب وافتراء ، لئن لم ينتهوا عن ذلك ويرجعوا إلى الحق ( لنغرينك بهم ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : أي : لنسلطنك عليهم . وقال قتادة ، رحمه الله : لنحرشنك بهم . وقال السدي : لنعلمنك بهم .

( ثم لا يجاورونك فيها ) أي : في المدينة ) إلا قليلا ملعونين ) حال منهم في مدة إقامتهم في المدينة مدة قريبة مطرودين مبعدين ، ( أين ما ثقفوا ) أي : وجدوا ، ( أخذوا ) لذلتهم وقلتهم ، ( وقتلوا تقتيلا ) .

ثم قال : ( سنة الله في الذين خلوا من قبل ) أي : هذه سنته في المنافقين إذا تمردوا على نفاقهم وكفرهم ولم يرجعوا عما هم فيه ، أن أهل الإيمان يسلطون عليهم ويقهرونهم ، ( ولن تجد لسنة الله تبديلا ) أي : وسنة الله في ذلك لا تبدل ولا تغير .


يعني الاسلام قال للمراة البسي الجلباب

و اذا تعرّض لك المنافقون

فهُو يُلزم ولي الامر( الرئيس او الحاكم ) بان يُعاقب من يُؤذيك و يعاكسك

و لمزيد من التفاسير

هذا هو الرابط

https://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=49&ID=1505









رد مع اقتباس