اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة laysa
السلام عليكم، من فضلكم أريد بحث حول الفجوة المعلوماتية .عاجل جدا جدا
|
برعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز
ندوة وطنية تعرض حلولاً لردم الفجوة المعلوماتية بالعالم العربي
أكد الدكتور سامي بن صالح الوكيل، عميد كلية الحاسب الآلي والمعلومات في جامعة الملك سعود، أن درجة التفاوت الظاهرة في مستوى تقدم الاتصالات وتقنية المعلومات، في المجتمعات العربية، والتي أحدثت ما يسمى (الفجوة الرقمية) بين أفراد المجتمع، تقع مسؤوليتها على صناع القرار وقطاعات المجتمع المدني، ومقدمي خدمة الاتصالات والمعلومات من القطاعين العام والخاص.
وقال الدكتور سامي الوكيل، إن مسؤولية وصل الفجوة الرقمية في العالم العربي، تقع على عاتق صناع القرار الذين يتولون تكوير وتنفيذ الاستراتيجيات والخطط المرتبطة بالتنمية العامة لأي مجتمع، مثل مكافحة الفقر، والجهل، والاهتمام بالصحة والتعليم، والاستراتيجيات الخاصة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف الدكتور الوكيل، أن قطاعات المجتمع المدني، تتحمل أيضا عبء زيادة الفجوة الرقمية في العالم العربي، التي تضم القطاعات التربوية التعليمية كالجامعات والمدارس، والقطاعات الاقتصادية مثل: البنوك والمؤسسات التجارية وهيئات التطوير والجهات الإعلامية، التي يناط بها مسؤولية السعي إلى زيادة الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات وحسن استخدامها وزيادة إنتاجها بالمجتمع والتوعية لها، فضلا عن تبادل واستغلال تجهيزات المعلومات بصورة فعالة لتحسين سبل المعيشة وتطوير ورقي المجتمع.
كما ألقى الدكتور الوكيل اللوم في هذا الجانب على قطاع خدمات الاتصالات والمعلومات في القطاعين العام والخاص، تلك الفئة المقدمة لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كشركات الاتصالات، ومؤسسات تقنية المعلومات، المسؤولة عن نشر الموارد الرقمية وتطويرها وتحديث نظم تقنية المعلومات والاتصالات، وبناء آليات جديدة للتفاعل الرقمي، مثل التجارة الإلكترونية، والحكومة الإلكترونية، وغيرها من التطبيقات التي تخدم المواطن العربي.
وبيّن عميد كلية الحاسب الآلي والمعلومات، أنه لأهمية معالجة هذه القضية، ومعالجة مشكلة الفجوة الرقمية للقطاع المعلوماتي داخل المجتمعات العربية، ولاسيما المجتمع السعودي من ناحية، وبين المجتمعات المتقدمة من ناحية أخرى، فقد تقرر عقد ندوة علمية حول هذا الشأن تعد الأولى على المستوى المحلي للمملكة، تضم أكبر تجمع عربي خليجي، لعدد من العلماء والخبراء المتميزين ومتخذي القرار في القطاعين العام والخاص في مجالات الحاسب والمعلومات.
وأشار إلى أن هذه الندوة التي تنظمها كلية علوم الحاسب والمعلومات، في جامعة الملك سعود خلال الفترة من 7 إلى 9 المحرم المقبل، تحت عنوان"وصل الفجوة الرقمية: التحديات والحلول"، حظيت برعاية كريمة من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض.
وقال الدكتور سامي الوكيل، إنه سيشارك في هذه الندوة، أحد خبراء اتحاد الاتصالات العالمية من سويسرا، حيث سيعرض نتائج العديد من الدراسات والإحصائيات العالمية ذات العلاقة بالفجوة الرقمية في دول العالم المتقدم، بالإضافة إلى العالم المصري الدكتور نبيل علي، الخبير في مجال اللغويات الحسابية للغة العربية، والذي ساهم خلال عقدين من الزمن في تطوير البرمجيات ونظم تشغيل الحاسب باللغة العربية، والدكتور محمد بن إبراهيم السويل محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات.
من جهته أوضح وكيل الكلية الدكتور حسام بن محمد رمضان، أن الندوة تشتمل على أربعة محاور رئيسة، هي الفجوة الرقمية (ماهيتها وآثارها) التي تناقش موضوعات: ماهية الفجوة الرقمية وواقعها، مسببات الفجوة الرقمية، الآثار السلبية للفجوة الرقمية بالمجتمع، عوامل استمرار الفجوة الرقمية، القطاعات المؤثرة سلباً وإيجاباً. والمحور الثاني بعنوان: الوعي المعلوماتي وأهميته لوصل الفجوة الرقمية، حيث يناقش دور الوعي والإعلام المعلوماتي في وصل الفجوة الرقمية، العوامل المساهمة في زيادة الوعي المعلوماتي بالمجتمع، ودور القطاع العام والخاص في نشر الوعي المعلوماتي.
أما المحور الثالث فعن التخطيط والإعداد لوصل الفجوة الرقمية: ويبحث دور التخطيط المعلوماتي الاستراتيجي، تطوير التشريعات والأنظمة القانونية المعلوماتية، تطوير البنية الأساسية للمعلوماتية والاتصالات، خطط إعداد الكوادر المعلوماتية، المناهج والخطط الدراسية المعلوماتية، والترجمة والتعريب لقطاعات المعلوماتية.
ويختص المحور الرابع بموضوع وصل الفجوة الرقمية والحلول والوسائل التقنية، ويناقش هذا المحور موضوعات دعم المحتوى العربي واستخدامات الإنترنت العربية، التطبيقات الإلكترونية لشبكات المعلومات، كالتجارة الإلكترونية، والحكومة الإلكترونية، والتعلم الإلكتروني ، والإدارة الإلكترونية، والكتاب الرقمي والمكتبات الرقمية، ودور البحوث والدراسات المعلوماتية التطبيقية والأساسية، والترجمة الآلية وبرمجياتها وتطبيقاتها .
وقال الدكتور حسام رمضان إنه سيتم عقد مجموعة من الدورات التدريبية العلمية والهندسية، حول موضوعات إدارة الجودة الشاملة في منظمات تقنية المعلومات، وإدارة مشروعات تقنية المعلومات والبرمجيات، وأمن المعلومات (المخاطر والحلول)، والشبكات اللاسلكية (واقعها ومستقبلها)، والتخطيط الاستراتيجي لتقنية المعلومات، بالإضافة إلى موضوع التعمية (التشفير)، رحلة من الأساسيات إلى أنظمة الشهادات الرقمية، يحاضر فيها العديد من المتخصصين في هذه المجالات.
وستعقد دورة نسائية حول موضوع البرامج الاجتماعية (وسيلة لتعزيز التعليم والتعلم)، للمحاضرتين هند الخليفة، وسلطانة الفهد، علماً بأن رسوم الدورات تبلغ 1200 ريال يمنح خلالها المشترك شهادة معتمدة من الكلية.
وسيقام معرض مصاحب للندوة يشتمل على أبرز الأجهزة والبرامج الحاسوبية والوسائل الأخرى المساندة التي يمكن أن تساعد في وصل الفجوة الرقمية، وتسرع في رفع الوعي المعلوماتي، وتساهم في تحقيق أهداف الندوة الرئيسة.
https://www.aleqt.com/2005/12/21/article_20182.html