أتقدم بالشكر لكم جميعا وأخص بالذكر صاحبة الأسلوب الخطابي الـمُشَوِق
والذوق الراقي الـمُوأنَّق، نَعَم.... صاحبة وسام الأدب الجم المرصع بالحِلم و الرفق و اللين...
................ بلا مُنَازِع 
وبتغيير الوِجهة حيث حَلَّت الركائب أستدير بوجهي لأقول:
سامحك الله "شاهين" يا صاحب القلم الذهبي اللامع
زهدتني في الكتابة حتى أصيب قلمي بالكآبة، أرغمتُهُ بيدي وهي تؤزه أزاَ ويأبى عليها قائلاً:
شجاعٌ إذا ما أمكنتني فرصة * فإن لم تكن لي فرصة فجبان
ولـمَّا مَلَلتُهُ قلتُ محوقِلاً:
حالي كمن يبيع الماء الأجاج في مكة (بالقرب من ماء زمزم)
أو كمن يبيع الحشف مع سوء الكيل بالمدينة
فإن كان الأمر ولا بد، فأقول "للسلطان" أهلاً وسهلاً ومرحباً
نزلتَ أهلاً وحللتَ سهلاً فمرحبا بنا أضيافاً عندك
معك ظل خفيف حلَّ وأرتحل ، تَلاَ كلمةً وانصرف ولا مستأنس لحديث
لا تخف لن أستعمل معك التفتيش المخبري باستعمال عدسات التكبير
سؤالي الوحيد الطريد الشريد- وضمنه الجواب وليس عن الصواب ببعيد- هو:
أليس "لا أحد" قَرِيبُ البُعد من كل أحد، و له معكَ علاقة ولو علاقة "رائحة الشحم في الساطور" ؟
أَلستَ وإياه عملتان لوجهة واحدة ...عفواً .....وجهان لعملة واحدة ؟
أَجِب بلا تهرب حتى لا تُكسَر لك إحدى الساقين، فتُتْعِب زوجتك ويسخر منك أولادك
وعلينا الاحتراس من حُبِّ التَسَلطُن، فإن له دوخة ننسى معها بساطة العيش في كَنَفِ الأحِبَّة الذين أَلِفنَاهُم وأحبَبْنَاهُم
أليس كذلك يا "سفيان" الـمِقدَام و يا "أحمــ الجمل ــــــــد" الشُجاع
أخافنا أحمد بالتعدد فَتَشجَّعنا ودوخنا فدارت بنا الأرض مرتين ثم نام بسلام 
وحتى لا أكون ضيفا ثقيل الحِمل
ختاما أقول لك:
سر فلا كبا بك الفرس
من اليمين إلى الشمال "للسلطان"
من الشمــــــــــــــال إلى اليمين لــ "لا أحد"
وقبل الوداع لا أحرمك من هذه
وَدُمْتَ بِخَيرٍ يَا وَجْهَ الخَير