منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - ¤[[الصّـفحة الشّفافة ومفاجآت الاستضافة]]¤
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-02-21, 22:23   رقم المشاركة : 49
معلومات العضو
يوسُف سُلطان
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية يوسُف سُلطان
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز وسام العضو المميّز في منتديات الخيمة 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الحارث مهدي مشاهدة المشاركة




أتقدم بالشكر لكم جميعا وأخص بالذكر صاحبة الأسلوب الخطابي الـمُشَوِق


والذوق الراقي الـمُوأنَّق، نَعَم.... صاحبة وسام الأدب الجم المرصع بالحِلم و الرفق و اللين...


................ بلا مُنَازِع


وبتغيير الوِجهة حيث حَلَّت الركائب أستدير بوجهي لأقول:


سامحك الله "شاهين" يا صاحب القلم الذهبي اللامع




زهدتني في الكتابة حتى أصيب قلمي بالكآبة، أرغمتُهُ بيدي وهي تؤزه أزاَ ويأبى عليها قائلاً:


شجاعٌ إذا ما أمكنتني فرصة * فإن لم تكن لي فرصة فجبان



ولـمَّا مَلَلتُهُ قلتُ محوقِلاً:

حالي كمن يبيع الماء الأجاج في مكة (بالقرب من ماء زمزم)


أو كمن يبيع الحشف مع سوء الكيل بالمدينة


فإن كان الأمر ولا بد، فأقول "للسلطان" أهلاً وسهلاً ومرحباً
نزلتَ أهلاً وحللتَ سهلاً فمرحبا بنا أضيافاً عندك


معك ظل خفيف حلَّ وأرتحل ، تَلاَ كلمةً وانصرف ولا مستأنس لحديث


لا تخف لن أستعمل معك التفتيش المخبري باستعمال عدسات التكبير


سؤالي الوحيد الطريد الشريد- وضمنه الجواب وليس عن الصواب ببعيد- هو:


أليس "لا أحد" قَرِيبُ البُعد من كل أحد، و له معكَ علاقة ولو علاقة "رائحة الشحم في الساطور" ؟


أَلستَ وإياه عملتان لوجهة واحدة ...عفواً .....وجهان لعملة واحدة ؟


أَجِب بلا تهرب حتى لا تُكسَر لك إحدى الساقين، فتُتْعِب زوجتك ويسخر منك أولادك


وعلينا الاحتراس من حُبِّ التَسَلطُن، فإن له دوخة ننسى معها بساطة العيش في كَنَفِ الأحِبَّة الذين أَلِفنَاهُم وأحبَبْنَاهُم
أليس كذلك يا "سفيان" الـمِقدَام و يا "أحمــ الجمل ــــــــد" الشُجاع


أخافنا أحمد بالتعدد فَتَشجَّعنا ودوخنا فدارت بنا الأرض مرتين ثم نام بسلام



وحتى لا أكون ضيفا ثقيل الحِمل


ختاما أقول لك:


سر فلا كبا بك الفرس


من اليمين إلى الشمال "للسلطان"


من الشمــــــــــــــال إلى اليمين لــ "لا أحد"

وقبل الوداع لا أحرمك من هذه


وَدُمْتَ بِخَيرٍ يَا وَجْهَ الخَير


..عليكُم السّلام ورحمة الله وبركاته ،
أيّها الطّيب أبا الحارث ،
حرثتَ الورقَ بأنامِلك ، فاهتزّ المَكانُ كلّهُ وربى ،
وأنا ما دلّكتُ أمامككَ وما سَقيتْ ، ولكنّي سأسبِقُ نفسي باعتِذارٍ إليك ، فطِبْ مِنِّي وأجِرني ذَنبَ التّأخُرِ ، فما استوت تقاسيم وجهي إلاّ الآن ، وها أنا بعدما استَوت ..

سأشكُركَ كثيرًا يبدو ،سأشكُرك مهدي بالأصالةِ وبالنّيابة ،

الصّدفةُ الأجمل التّي كانت بيننا أنّنا تعانقنا في الظّلّ ، حتى قبلَ أن نلتقي ، ( والشّكرُ بعدكَ موصولٌ لأحمدَ ورشيد ..


الطّيب مهدي ، فتّشتُ عن السّؤالِ بينَ سطورِك المُقوّسة اللغة ، فما وَجدت !
ولكنّي حاولتُ أن أهاديك بِشِعر ، (وتعرف خوك في الشّعر ! البحرُ مالح ، واللحنُ قادح
فما كانَ إلاّ أنّي مضْمَضتُ حرفًا ، و
غَرْغَرتُ حرفَا ،
ثُمّ بلعتُ الحرفَينِ على نَخبِ يأسي ،

ومن لهُ لِيُلحّنَ على رائحةِ الشّحمِ ، وهَيقَعةِ السّواطير ،
إلاّهُ

’’, حينَ يَكتَبِسُ علَى فَجوَةِ الصّمغ ، ينساحُ في الوَجَعِ والذّكرى
لعلّهُ يأتِي ،
ولوْ طيْفًا ،
ولوْ عُروَةَ حُلمٍ أَتوّسَدُه ليْلَةً وخَرِيفْ !


ولكن حَوافُ الشّراعِ كلّها مفجُوعةً بالرّيح !

ما رأيتني أناديهِ من قبلْ ؟

يوسُف سُلطان بن فلان بن فلان بن "لا أحد"
ولا أحد هذا جدِّي من جِهةِ الباب المُتأخّرٌ .

شكرًا للوردْ ،
اقصِد شكرًا على الورد .. صديقي الجميل .