..الفاضلة صفوة النّفس ،
صاحباي كمال ، بلقاسم
شكرًا لكم واعقلو عليها
على حرفٍ مُتسكّعٍ في الشّوارعِ يتنفّسُ رصيفًا ويُعانِقُ عمودَ النّور أنا !
وكنتُ هُناك ألتقِطُ الهَمسَ من الأوراقِ المُهمَلة
وأبدًا لم أفاجِئ القَلم حِينَ كتبتُ أوّلَ حرف !
يا سادَة !
لا تقرؤوا هذهِ الديباجات ، كي لا تُعلّقوا على أكتافي آمالاً كثيرة ، فلستُ هكذا إلا في عُيونِ أصحابٍ أحبّونا ،
وإلاّ فأنا لا شيء يُذكر ، وكُلّي مخطوطٌ بالعُيوبِ و بالنُّقصان .
ومرحبًا أناشيدَا