لما نتعامل بسلبية مع واقعنا فان كنا ننشد التغير السلمي نحاول البحث عن الحزب الذي يقوده مثقفون يتسمون بالنزاهة ونلتف حولهم ونمد لهم يد العون والمساعدة بعد ان نشترط عليهم تشبيب الحزب باطارات مثقفة ونزيهة ويوم الانتخاب ننظم انفسنا لحراسة الصناديق حتى لاتمتد اليها يد الزوير ونضع الرئيس امام مسؤوليته لحماية الانتخابات ونجسد ما دعا اليه مالك بن نبي رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ويكون كل واحد منا مالك بن نبي لتجسيد نظريته في التغير المؤسساتي للدولة واول خطوة نبدأ بها هو البحث عن الحزب الذي يستحق دعمنا له