منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - المقولات ألكفريه من شيخ الطريقه التيجانيه
عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-03-21, 15:35   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الأمين احمد
عضو جديد
 
إحصائية العضو










افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد فيا اخي moudir ان ما جاء في الخطبة التي ذكرتها حق ولا غبار على ذالك بانه من اعتقد ذالك فانه كافر بالله ورسوله لا يقبل منه صرف ولا عدل مثلما قال السيد محمد الحافظ المصري: إني أعلن أننا لا نعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئاً مما أمِرَ بتبليغه ، ومستحيل أن يُؤمَر بتبليغ ورد أو صلاة الفاتح أو غيرها أو بيانِ فضلها فيكتم شيئاً من ذلك ، ومن أعتقد ذلك فهو كافر بالله ورسوله لا يُقبل منه صرف ولا عدل ، ولا أدري كيف يعقل أن يكون قد كتم الورد وهو الاستغفار والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بأي صيغة ولا إله إلا الله . وصلاة الفاتح موجودة قبل الشيخ ( أي أبي العباس التجاني ) مشهورة فلا يصح بحالٍ كونـُها ادّخِرَت له ، ولم يثبت ذلك عنه . وفي كلامه هذا بعض المغالطات واولها قوله اننا نعتقد فهذا لايسعه الجزم به بل يجزم لنفسه بانه لا يعتقد ذالك فغالبية من ينتسب الى هذا المذهب ان لم اقل كلهم معتقدون بذالك متمسكون به وهاذي معاقلهم عندنا هنا بالجزائر وشيوخهم فلتذهب وتبصر بام عينيك والا تفعل فلتشاهد القناة الجزائرية الخامسة ولتسمع مباشرة منهم وقوله :ولا أدري كيف يعقل أن يكون قد كتم الورد وهو الاستغفار والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بأي صيغة ولا إله إلا الله ففيه اشارة الى نسبة الورد الى الرسول صلى الله عليه وسلم وانه صلى الله عليه وسلم ما كتم الورد وانه بينه فاين ذاك من احاديثه صلى الله عليه وسلم واي كذب على النبي اكذب من هذا وقوله :ونعتقد أن من أعظم الكفر أن يعتقد أحد أن صلاة الفاتح أو غيرها من الصلوات عليه صلى الله عليه وسلم تعادل في الفضل أية ءايةٍ من القرءان ، فكيف تفضلها ؟! فكيف بسورة ؟! فكيف به كله ؟! ففيه تلبيس ايضا فكما اسلفت فغالبية التيجانيين بل كلهم يعتقدون هذا الامر وهو ثابت في كتاب شيخهم ونسبته الى شيخهم انه سؤل ما نصه:وقد سئل الشيخ التجاني : هل يُكذَب عليك ؟ قال : نعم ، إذاسمعتم عني شيئاً فزنوه بميزان الشرع فما وافق فاعملوا به وما خالف فاتركوه مع العلم ان التيجاني هو المقرر لكل هاته البدع في كتابه الجواهر وسياتي فيما يلي الادلة على ما اقول من كلام التيجاني نفسه في كتابه فهل نصدق كلامه هو بذاته ام نصدق ما نقلته ويناقض ما كتبه هو في كتابه؟!! وفي هذا النزر اليسير كفاية لمن كان له قلب او القى السمع وهوشهيد اما الان فاترككم مع ما قرره التيجاني بنفسه في كتابه الجواهر
الأفكار والمعتقدات:
من حيث الأصل هم مؤمنون باللهسبحانه وتعالى إيمانًا يداخله كثير من الشركيات.

ينطبق عليهم ما ينطبق علىالصوفية بعامة من حيث التمسك بمعتقدات المتصوفة وفكرهم وفلسفتهم ومن ذلك إيمانهمبوحدة الوجود، انظر جواهر المعاني1/259، وإيمانهم بالفناء (*) الذي يطلقون عليه اسم (وحدة الشهود (*)) انظر كذلك جواهر المعاني 1/191.

يقسمون الغيب إلىقسمين: غيب مطلق استأثر الله بعلمه، وغيب مقيد وهو ما غاب عن بعض المخلوقين دونبعض. ورغم أن هذا في عمومه قد يشاركهم فيه غيرهم من المسلمين إلا أنهم يتوسعون فينسبة علم الغيب إلى مشايخهم.

ـ يزعمون بأن مشايخهم يكشفون (*) عن بصائرهم،فهم يقولون عن شيخهم أحمد التيجاني: (ومن كماله رضي الله عنه نفوذ بصيرته الربانيةوفراسته النورانية التي ظهر بمقتضاها في معرفة أحوال الأصحاب، وفي غيرها إظهارالمضمرات وإخبار بمغيبات وعلم بعواقب الحاجات وما يترتب عليها من المصالح والآفاتوغير ذلك من الأمور الواقعات"(انظر الجواهر 1/63).

يدعي زعيمهم أحمدالتيجاني بأنه قد التقى بالنبي (*) لقاءً حسيًّا ماديًّا وأنه قد كلمه مشافهة،وأنه تعلم من النبيصلاة (الفتح لما أغلق). ـ صيغة هذه الصلاة: "اللهم صل على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، ناصر الحق بالحق،الهادي إلى صراطك المستقيم، وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم" ولهم في هذه الصلاةاعتقادات نسوق منها ما يلي:

ـ أن الرسول (*) أخبر بأن المرة الواحدة منها تعدلقراءة القرآن ست مرات.

ـ أن الرسولقد أخبره مرة ثانية بأن المرة الواحدة منهاتعدل من كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير، ومن قراءة القرآن ستة آلاف مرة؛ لأنه كانمن الأذكار. (انظر الجواهر 1/136).

ـ أن الفضل لا يحصل بها إلا بشرط أن يكونصاحبها مأذوناً بتلاوتها، وهذا يعني تسلسل نسب الإذن حتى يصل إلى أحمد التيجانيالذي تلقاه عن رسول الله ـ كما يزعم.

ـ أن هذه الصلاة هي من كلام الله تعالىبمنزلة الأحاديث القدسية، (انظر الدرة الفريدة 4/128).

ـ أن من تلا صلاةالفاتح عشر مرات كان أكثر ثواباً من العارف الذي لم يذكرها، ولو عاش ألف ألفسنة.

ـ من قرأها مرة كُفِّرت بها ذنوبه، ووزنت له ستة آلاف من كل تسبيحودعاء وذكر وقع في الكون.. إلخ (انظر كتاب مشتهى الخارف الجاني 299 ـ 300).

يلاحظ عليهم شدة تهويلهم للأمور الصغيرة، وتصغيرهم للأمور العظيمة،على حسب هواهم، مما أدى إلى أن يفشو التكاسل بينهم والتقاعس في أداء العباداتوالتهاون فيها وذلك لما يشاع بينهم من الأجر والثواب العظيمين على أقل عمل يقوم بهالواحد منهم.

يقولون بأن لهم خصوصيات ترفعهم عن مقام الناس الآخرين يومالقيامة ومن ذلك:
ـ أن تخفف عنهم سكرات الموت.
ـ أن يظلهم الله في ظلعرشه.
ـ أن لهم برزخًا يستظلون به وحدهم.
ـ أنهم يكونون مع الآمنين عند بابالجنة حتى يدخلوها في الزمرة الأولى مع المصطفىوأصحابه المقربين.

يقولونبأن النبي (*) قد نهى أحمد التيجاني عن التوجه بالأسماء الحسنى، وأمره بالتوجه بصلاةالفاتح لما أغلق وهذا مخالف لصريح الآية الكريمة: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) [سورة الأعراف، الآية: 180].

ـ يقولون بأن النبيقد أمر أحمد التيجانيبالتوجه بصلاة الفاتح لما أغلق، وأنه لم يأمر بها أحدًا قبله، وفي ذلك افتراء بأنالنبيقد كتم عن الأمة المسلمة شيئًا مما أوحي إليه من ربه، وقد ادخره حتى حانوقت إظهاره حيث باح به لشيخهم أحمد التيجاني.

هم كباقي الطرق الصوفيةيجيزون التوسل بذات النبيوعباد الله الصالحين، ويستمدون منه ومنهمومن الشيخ عبد القادر الجيلاني ومن أحمد التيجاني ذاته، وهذا مما نهى عنه شرع اللهالحكيم.

تتردد في كتبهم كثير من ألقاب الصوفية كالنجباء (*) والنقباء (*) والأبدال (*) والأوتاد (*)، وتترادف لديهم كلمتا الغوث (*) والقطب (*) (الذي يقولونعنه بأنه ذلك الإنسان الكامل الذي يحفظ الله به نظام الوجود‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!!

يقولون بأن أحمد التيجاني هو خاتم الأولياء (*) مثلما أن النبيخاتمالأنبياء.

يقول أحمد التيجاني (من رآني دخل الجنة). ويزعم أن من حصل لهالنظر إليه يومي الجمعة والاثنين دخل الجنة. ويؤكد على أتباعه بأن النبيذاته قدضمن له ولهم الجنة يدخلونها بغير حساب ولا عقاب.

ينقلون عن أحمد التيجانيقوله: "إن كل ما أعطيه كل عارف بالله أعطي لي".

وكذلك قوله: إن طائفة منأصحابه لو وزنت أقطاب (*) أمة محمد ما وزنوا شعرة فرد من أفرادهم، فكيف به هو !!.

وقوله: "إن قَدَميَّ هاتين على رقبة كل ولي من لدن خلق الله آدم إلىالنفخ في الصور".

لهم ورد يقرؤونه صباحًا ومساءً، ووظيفته تقرأ في اليوممرة صباحًا أو مساءً، وذكر ينعقد بعد العصر من يوم الجمعة على أن يكون متصلاًبالغروب، والأخيران الوظيفة والذكر يحتاجان إلى طهارة مائية، وهناك العديد منالأوراد الأخرى لمناسبات مختلفة.

من أخذ وردًا فقد ألم نفسه به ولا يجوزله أن يتخلى عنه وإلا هلك وحلت به العقوبة العظمى !!.‍

نصَّب أحمدالتيجاني نفسه في مقام النبوة (*) يوم القيامة إذ قال: "يوضع لي منبر من نور يومالقيامة، وينادي مناد حتى يسمعه كل من في الموقف: يا أهل الموقف هذا إمامكم الذيكنتم تستمدون منه من غير شعوركم" (انظر الإفادة الأحمدية ص 74).