منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - صفحة اختبار المجموعة الرابعة ( أ )
عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-03-20, 14:32   رقم المشاركة : 74
معلومات العضو
KhaledMadridi
عضو مبـدع
 
الصورة الرمزية KhaledMadridi
 

 

 
الأوسمة
وسام الحفظ 
إحصائية العضو










افتراضي

السؤال الثاني



أ_ أكمل الناقص من الحديث

أبواب الخير

متن الحديث



اقتباس:
أين الحديث ؟؟؟؟؟؟؟؟

ب 1- ما يستفاد من هذا الحديث




قال -عليه الصلاة والسلام- وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه ثم فصل فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئا "تعبد الله" يعني: أن تتوجه بجميع أنواع العبادات إلى الله -جل وعلا- وحده، فإذا دعوت دعوت الله، وإذا سألت سألت الله، وإذا صليت صليت لله، وإذا استغثت استغثت بالله، وإذا أعظمت الرجاء أعظمته بالله.
وكل العبادات القلبية، واللسانية، والعملية بالجوارح كلها تكون لله -جل وعلا- وحده، ولا يكون لمخلوق فيها نصيب
قال: وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت وهذه الأربعة واضح بيانها.
ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئةالصوم يريد به صوم النفل؛ لأنه قدم صيام رمضان، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة يعني: وقاية يقي العبد مما يسخطه الله -جل وعلا-؛ لأن الصيام فيه تذكير بحقوق الله -جل وعلا- وحقوق عباده، فهو جنة من نفوذ الشيطان إلى العبد.
فالصيام جنة -يعني: يكون به الاجتنان؛ لأن الجنة والاجتنان هو: الحاجز الذي يقي. فالغطاء هو الجنة
قال: والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار الصدقة بأنواعها تطفئ الخطايا؛ الصدقة بالقول وبالعمل، الواجبة والمستحبة، والصدقة بالمال، كل هذه تطفئ الخطايا؛ لأنها حسنات
قال: وصلاة الرجل في جوف الليل صلاة الرجل في جوف الليل، يعني: أن يقوم الليل القيام المستحب، وقيام الليل على درجات، وأعلاه أن يكون كقيام المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي جاء في آخر سورة المزمل
ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى، يا رسول الله. قال: رأس الأمر الإسلام لأن الأمر الذي هو الدين رأسه الإسلام، فإذا صدع الرأس فلا حياة، فإذا ذهب الإسلام فلا حياة للمرء في الدين، فقال: رأس الأمر الإسلام وهو الاستسلام لله -جل وعلا- بالتوحيد والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله.
قال: وعموده الصلاة العمود هو ما يقوم عليه البناء، فإذا كان ثم أشياء يقوم عليها البناء فإن بالصلاة يقوم البناء؛ بهذا قال: وعموده الصلاة فعمود الأمر عمود الدين الصلاة، وقال: "عموده"؛ لأن الصلاة هي الركن العملي الذي به يحصل الامتثال لمقتضيات الإيمان العملية، يعني: بركن الإيمان الذي هو العملي
قال -عليه الصلاة والسلام- بعد ذلك: وذروة سنامه الجهاد ذروة سنامه تشبيه للأمر بالجمل، والجمل أعلاه ذروة السنام، والجمل متحرك، والجهاد أيضا يبعث على الانتشار؛ فهو سبب انتشار الإسلام، وامتداد الدخول في الدين، فمثله -عليه الصلاة والسلام- -يعني: مثل الدين بالراحلة بالجمل-، وجعل الجهاد من هذه الراحلة ذروة السنام؛ لأنه بارز بين متميز.
ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى، يا رسول الله. فأخذ بلسانه وقال: كف عليك هذا فاللسان هو أعظم الأعضاء جرما؛ لأنه سهل الحركة، كثير الخطايا، فباللسان يحصل الاعتقاد الزائف باللسان يقول المرء الكلمة لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا، باللسان تحصل العداوات .
2- أاشرح
لقد سألت عن عظيم
أي شيء ذي عظمة
الصوم جُنة
يعني أنه وقاية يقي من المعاصي في حال الصوم ويقيه من النار يوم القيامة
والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار
الصدقة: هيبذل المال للفقير المحتاج تقرباً لله سبحانه وتعالى وتقرباً وإحساناً إلىالفقير وهذه الصدقة تطفئ الخطيئة، أي ما أخطأ به الإنسان من ترك واجب أوفعل محرم
وصلاة الرجل في جوف الليل
يعني صلاة الرجل في وسط الليل
ثكلتك أمك
أي فقدتك حتى كانت ثكلى من فقدك
رأس الأمر الإسلام
يعني الشأن الذي هو أعظم الشئون ورأسه الإسلام يعلو ولا يعلى عليه










آخر تعديل أم مريم 2009-03-21 في 14:17.