اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوحميدة
السلام عليكم أخ محمد أمين ، كنت من المجتهدين في قسمي و من المشاغبين كذلك ، و اليك احدى حصريات المشاغب أبوحميدة .
حدثت هذه الواقعة عندما كنت أدرس في السنة الثامنة من التعليم المتوسط أي عام 1994 ان لم تخني الذاكرة ، المهم عندما التقيت باحدى زملائي ذكرته بهذه الحادثة ، فانفجر ضاحكا ثم باكيا و قال لي آه على تلك الأيام الحلوة .
في يوم من الأيام تأخرت و ثلاثة من زملائي عن دخول القسم بـ 5 دقائق و كانت نوافذ هذا القسم ليست بالبعيدة من مكان دورة المياه أكرمكم الله ، و كان الأستاذ قد دخل و بدأ في الدرس ، و كان يرانا و لم ننتبه له ؛ لقد كنا في الرواق المخصص لغسل الأيدي، وكان زملائي يطبلون على أبواب الخشب و يغنون " أديوان الصالحين على ربي و الوالدين ...............
باقي الزملاء داخل القسم كانوا منفجرين بالضحك و الأستاذ كذلك ، و عندما دخلنا قال لنا الأستاذ : مرحبا بفرقة ديوان الصالحين تفضلوا الى مؤخرة القسم أرفعوا أيديكم عاليا و احدى أرجلكم و الذي ينزل رجله يعاقب و أمدد من فترة بقائه على تلك الحال .
أيا اخواني أضحكوا .
|
وَ عليكَ السَّلام يا أبا حميده :
ههههههههههههههههه [ هادي فووورْ ]
1994 : في وقتها كنتْ : 4 سنينْ :
ــــــــــ عودة لقصتكْ :
فعلا قصة طريفة :
ربي يحفظك يا خويا وَ اعذرنا
فأنت [ عُوقبت ] وَ نحنُ [ صحكنا ]
المهم : جميلة هي تلك الأيامْ :
فلي قصص مشابهة :
فعلى الرغم من كوني متفوقا الا أني كنتُ مشاغباً في حدود اللباقة
كقصة الكرسي مثلا :
اجي واحد اريح : نجبدووووو : [ اطيح ] و حنا [ نضحكو ]
أيامْ جميلة : أما اليوم فالمعلم يتعرض [ للضربْ ]
شكرا لك أخي : ربي يحفظكْ
تحياتي