.’’جميلةٌ و مُطربةٌ ,, خواطرك أيتّها الفاضلة الحضورُ في بِلاطِ الجمالِ والميزان يُخيفُني أحيانًا ، ويرتدّ في الحلق الكلامُ إذا أردناهُ . لذلك تعرفينَ الآن لما اكتفيتُ بالتصفيقِ ثمّ الانحناء.