بعد الحمد لله اولا و أخيرا ، تحركوا فان في الحركة بركة و في الحركة طاقة و من الطاقة ثمرة و لا تخملوا فان في الخمول ضمور و من الضمور اضمحلال و خسران و نبارك لكل من يسعي من سعيه نفعا لاخواننا المعلمين مهما كانت صبغتهم و لون نقابتهم ما دامت النية خالصة صافية ( ماعدا سيدهم السعيد الذي لم يسعدنا سابقا ) و نشكر كالعادة فارس الاخبار الجميلة السريعة صاحب الجميع ( adel 04 ) رغم ما يلاقيه ممن لا يتحكمون في غيظهم و غيرتهم فمن كانت له معلومات او اخبار او حلول لانشغالاتنا فليزودنا بها قبل adel فنشكره بشكر يعادل شكر عادل و يزيد و في ذلك فليتنافس المتنافسون ، تحياتنا للجميع دون استثنا