منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - دعوة عامة للاستفتاء حول ( إعادة قراءة الأحاديث الشريفة )..../ شاركنا برأيك ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-03-02, 19:33   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
طوبى للغرباء
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










B2

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله كل خير على تفاعلكم مع الموضوع
---------------------

وقد تختلف الأراء ولكن يظل أختلاف الرأى لايفسد للود قضية
( وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ )
نحن لا نشكك فى صحيح البخارى ولا صحيح مسلم أيضا فقد أتبع كل منهما منهج الآستقراء الفهمى والادراك العقلى فى ( الاسناد والمتن ) .

*أما رغبتنا العامة هى تشكيل لجنة علمية على أعلى مستوى فقهى وعقائدى من كبار العلماء المسلمين لمراجعة ( الآحاديث النبوية الشريفة ) وحذف من قاموس تلك الآحاديث الشريفة مقولة ( ضعيف ـ غير مسند ـ مجهول ألخ ) فهذه وتلك هى حرابا مدببة يطعنا بها الكارهون للإسلام ويتشدقون بها فى أفواههم ومن ثم يبصقوننا بها .؟؟
يجب ياسيدى أن تحذف من الآحاديث النبوية الشريفة كافة وكل وجميع الآحاديث ضعيفة الاسناد والمتشكك فى متونها .
ويصدر أمرا بمنع طباعتها نهائيا ويعاقب كل من يتفوه بها أو يرددها .
هنا لن تلوكنا ألسن كارهة ، ولن يتناولنا فكر طاغى منحرف .
أنكم ذكرتم بنفسكم كلمة ( غربلة السنة وتنقيتها من الأحاديث الموضوعة وكل ما هو دخيل وبيان صحيحها من سقيمها؟ ) .!!!
وتناسيتم أن تلك الآحاديث المغربلة على حد قولك مازالت قائمة ويعمل بها بعض الشيوخ .؟؟
بل ويرددها البعض من فوق منابر المساجد .؟؟؟
بل وتناسيتم أن للأحاديث النبوية الشريفة سبعة وثلاثين صفة .؟؟
نعم 37 صفة .؟؟؟
المتواتر: ـ
هو ما رواه عدد كثير يستحيل فى العادة تواطؤهم على الكذب.
المتواتر اللفظي : ـ
هو ما إتفق الرواه فية على لفظه و معناه.
المتواتر المعنوي : ـ
هو ما إتفق فية الرواة على معنى كلى و إنفرد كل حديث بألفاظة..
الآحاد: ـ
هو ما لم يجمع شروط المتواتر.
المشهور: ـ
هو ما رواه ثلاثة فأكثر من كل طبقة و لم يبلغ حد المتواتر.
العزيز: ـ
هو ما لا يقل رواته عن اثنين في أي طبقة من طبقات السند.
الغريب :ـ
هو ما تفرد بروايته راو واحد فقط في أي طبقة من طبقات السند.
الصحيح لذاتة : ـ
هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ و لا علة.
الصحيح لغيره : ـ
هو الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر مثله أو أقوى منه.
الحسن لذاتة : ـ
هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ و لا علة.
الحسن لغيره : ـ
هو الضعيف الذي تعددت طرقه و لم يكن سبب ضعفه فسق الراوي أو كذبه.
الضعيف : ـ
هو ما لم يجمع صفة الصحيح أو الحسن بفقد شرط من شروطه.
خبر الآحاد المحتف بالقرائن : ـ
هو الخبر الذي أحاط و أقترن به من الأمور الزائدة على ما يطلبه المقبول من الشروط (مثل أن يسلسل بالأئمة الحفاظ أو ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ حد التواتر ) .
المحكم : ـ
هو الحديث المقبول الذي سلم من معارضة مثله.
المختلف : ـ
هو الحديث المقبول المعارض بمثله مع إمكان الجمع بينهما.
الحديث الناسخ : ـ
هو الحديث الذي رفع حكما تقدم قي حديث سابق.
الحديث المنسوخ : ـ
هو الحديث الذي حوى حكما ينسخ بحديث آخر.
الخبر المردود: ـ
هو الذي لم يترجح صدق المُخبِر به.
المعلق : ـ
هو ما حذف من مبدأ إسناده راو فأكثر.
المرسل : ـ
هو ما سقط من سنده الصحابي.
المعضل : ـ
هو ما سقط من إسناده راويان فاكثر على التوالي.
المنقطع : ـ
هو ما لم يتصل إسناده على أى وجه كان إنقطاعة.
المعنن : ـ
هو أن يقول الراوى فلان عن فلان. و هو متصل بشروط وهى أن لا يكون المعنن مدلسا، وأن يكون من المستحيل لقاء الراويان فلان عن فلان. و زاد البخاري شرطا آخر و هو ثبوت اللقاء بين الراويين.
المؤنن : ـ
هو قول الراوى حدثنا فلان أن فلان قال . و حكمه هو حكم المعنن.
التدليس: ـ
هو إخفاء عيب في الإسناد و تحسين ظاهره.
تدليس الإسناد : ـ
هو أن يروي الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه من غير أن يذكر انه سمعه منه.
المرسل الخفي: ـ
هو أن يروي عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع.
الموضوع: ـ
هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب إلى رسول الله  و هو الذي فى إسناده راو كاذب.
المتروك : ـ
هو الحديث الذي في إسناده راو متهم بالكذب.
المنكر : ـ
هو الحديث الذي في إسناده راو فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه.
المعروف : ـ
هو ما رواه الثقة مخالفا لما رواه الضعيف.
المعلل : ـ
هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منها.
الشاذ : ـ
هو ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أوثق منه.
المدرج : ـ
هو ما غير سياق إسناده أو أُدخل في متنه ما ليس منه بلا فصل.
المقلوب : ـ
هو إبدال لفظ بأخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير و نحوه.
المضطرب : ـ
هو ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة .
المبهم : ـ
هو الحديث الذي فيه راو لم يصرح باسمه
وهكذا أيها الآخ الفاضل نجد أمامنا ( 37 ) تصنيفا للآحاديث النبوية الشريفة .؟؟؟
فهل المطالع البسيط لدية الدراية الكافية بتلك التصنيفات السبعة والثلاثون .؟
هل المسلم البسيط الذى أحكمت ظروف أن ينال قسطا بسيطا من التعليم ولن نقول آميا ، هل له دراية وعلم ويقين أنه يستطيع أن يلم بتلك الصفات .؟؟
هل النبى  عندما كان يروى أحاديثه طلب أن تنبسط أحاديثه على هذا النحو اللوغاريتمى
هل توجد فى الآديان الآخرى تلك التصنيفات المذرية .؟؟؟
أتحدى أن يكون جميع المسلمين على دراية بتلك اللوغاريتمات المبهمة .؟؟
أتحدى أن يكون جميع المسلمين ملمين بفحوى تلك الآهتراءات .؟؟؟
لما لا يكون للحديث موضعا واحدا لاخلاف عليه .؟؟
لما لا يكون للحديث تصنيفا واحدا لا جدال حوله .؟؟
لماذا لا تكون الآحاديث النبوية الشريفة جميعا منقولة عن أقرب معصوم إليه كي يقل عدد رواة السند ليكتسب الحديث قوة من حيث الصحة- وهو ما يسمى بالإسناد العالي في مصطلح الحديث . ؟؟؟ وكذلك أن ينقل نفس متون تلك الأحاديث ولكن بسند فيه أربعة أو خمسة رواة بينه وبين المعصوم . ؟؟؟
أين دور العلماء المسلمين أصحاب الهيمنة والجاه .؟؟؟
أين دور الهيئات العلمية الإسلامية العليا .؟؟
أين دور المحافل العلمية الإسلامية .؟؟؟
أولم يقل الله تعالى فى عزيز كتابه الكريم : ـ
(( وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ )) البقرة ـ 251
هل لكم من تعليق فى تصحيح تلك الآوضاع .؟؟؟
ولله الآمر من قبل ومن بعد