هـل من ربيعٍ كي أعود
و الوّرد ميّـال خجِـل
و السّعد نبضي و الوّريد
يشدو كما الطّير الحسن
أشتاق لـ اللّحنِ الوّدود
و الشـوق في عرفي محن
أيعود بي أمـل جديـد
و أعود من غابِ الحزَن
أيُضـاء لي القلب الرقيق
قلب الرّبيـع لي الوّطن
و يفوحُ بـ العبقِ السّرور
والحبّ عطـــراً من فنن
و تُساقُ ذي الأوجـاع لا
ترنـو لــ أوطاني زمن
فـــ الرّيـح في أرجائيَ
هوجـاء تعصف بالشجن
تجتاح صفـوّ خاطري
تختـال فيه بـ الوّهن
إيـهٍ ربيعي فـلتعُد
أهديك عمري و المقل
و الرّوح و القلب لك
عـــقداً مضاءاً مؤتمن
تحيتي
وفــاء