منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - شروط الخروج على الحاكم الكافر .
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011-11-23, 19:40   رقم المشاركة : 32
معلومات العضو
محارب الفساد
عضو مبـدع
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمال البليدي مشاهدة المشاركة
تقيدم مصلحة الدين طبعا.



الخروج على الحاكم الكافر أمر واجب شرعا لا يجب التقاعس عنه أبدا لكن إذا توفرت الشروط التي منها القدرة لأن عدم توفر القدرة التي بها يسقط الحاكم سيؤدي إلى زيادة مفسدة النفس إلى مفسدة الدين فتصبح المفسدة مفسدتين ناهيك عن المفاسد الأخرى.
لا يامولانا دخلت الحوار من باب ضيق ، فنحن نضع قواعد نحتكم اليها ولم نباشر الحوار بعد ، فالأسلوب الصحيح يوصل المعلومة صحيحة فتعلم .
فاذا بدأنا الحوار فتلوى صاحبك كعادته ألزمناه بقواعد نطقها لسانه.
كما أننا نتكلم عن الشرط الخامس (المصلحة والمفسدة ) فدع شرط القدرة جانبا حتى نكمل وحدة وحدة .
فاذا تعارض الدين مع النفس قدمنا الدين ، هذا كلامك وقد أقربه صاحبك " زغلول " ، وباقي كلامك هو مآل الخروج والذي لم نتطرق اليه بعد .
الآن
أعظم مصلحة = الدين وليس النفس ولا المال
أشد مفسدة = الشرك وليس القتل والسرقة والنهب وهتك الأعراض
الدليل = لا يسعنا حصره ومنه قوله تعالى : (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ).
يقول الرازي في تفسيره:
أما قوله تعالى: ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ ففيه وجوه أحدها: وهو منقول عن ابن عباس: أن المراد من الفتنة الكفر بالله تعالى، وإنما سمي الكفر بالفتنة لأنه فساد في الأرض يؤدي إلى الظلم والهرج، وفيه الفتنة، وإنما جعل الكفر أعظم من القتل، لأن الكفر ذنب يستحق صاحبه به العقاب الدائم، والقتل ليس كذلك، والكفر يخرج صاحبه به عن الأمة، والقتل ليس كذلك فكان الكفر أعظم من القتل. اهـ

قال الطبري في تفسيره قوله تعالى:﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ يعني والشرك بالله أشدُّ من القتل. اهـ

اذا كنت توافق نكمل على بركة الله .









رد مع اقتباس