عظم الله أجرك في أم بناتك أخي الكريم ، و رحمها و أدخلها الفردوس على صبرها معك ، و بارك الله لك في أسرتك و والديك .
و الله العظيم أبكيتني حتى كاد يسمع شهيقي من طرف أهل بيتي.
نعم أخي ، نعم الأيام الخوالي التي كنا نعيشها في مؤسساتنا في ذلك الوقت ، كان للعمل لذة منقطعة النظير .
أتذكر أني كنت أتقاضى 1380 دينار في الشهر ، لكنها كانت أجرة مباركة ، كانت تعيل أسرة من 9 أفراد ، و تمكنا من بناء غرف إضافية للمنزل العائلي.
و كنت أدخل المدرسة على السابعة و نصف صباحا ، و أغادرها على الساعة الخامسة .
بارك الله فيك على هذا الموضوع .