أخي رشيد وأنا أقرأ موضوعك القيم شعرت بقشعريرة تسري في جسدي حقا انه موضوع مؤثر جدا .وذكرتني كلماتك الرنانة أيام شبابي ومنذ أن وطئت قدماي للوهلة الأولى حرم المدرسة آنذاك "1985"