حدثتني إحدى طالبات جامعة الأمير يوما عن الشيخ الغزالي في زمن الثمانينات عندما كان الجميع متعطش للعلم الشرعي في الجزائر ،تقول هذه الأخت :كنا نتسابق صباحا للظفر بمكان في المدرج في درس الشيخ الغزالي و لضعف بصري لم أكن أراه جيدا فقررت أن ألتحق بالجامعة في الصباح الباكر ففزت بمقعد في الصف الأمامي لكني لم أستطع رؤيته جيدا لم أرى طيلة المحاضرة إلا النور.....