وما يجوز لمسلم أن يتشفى بالتشنيع على مسلم ولو ذكره ما فيه فصاحب الصدر السليم يأسى لآلام العباد ويشتهى لهم العافية أما التلهى بسرد الفضائح وكشف الستور وإبداء العورات فليس مسلك المسلم الحق
مِن السقوطِ أن يُسَخِّرَ المَرْءُ مواهبَه العظيمة من أجْلِ غايةٍ تافهة
إنني لا أجعل عيبًا ما يغطي مواهب العبقري.
إن الدميم يرى في الجمال تحدياً له.. و الغبي يرى في الذكاء عدواناً عليه..و الفاشل يرى في النجاح إزدراء به..و هكذا..!!"
وكم يكظم الإنسان الآلام فى نفسه وهو مفعم بالأشواق إلى الجمال والعزة والإستغناء ثم يمد بصره فلا يرى حوله إلا الدمامة والهوان والعيلة