2011-10-18, 15:36
|
رقم المشاركة : 6
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
تعقب
الكثير من علماء الأمة بل كلهم من المحدثين و الفقهاء لم يصفوا "محمد الغزالي" بأنه من علماء الأمة
بل حذروا من كتبه التي تستهزئ بعلم الصحابة و التابعين رضي الله عنهم
و أفتوا بعدم جواز مطالعتها للعامة كي لا يفتنهم بطعونه في السلف و السنة النبوية
و من طعونه في علم الصحابة، ما بينه العالم الفقيه العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله في كتابه المسمى ( المعيار لعلم الغزالي في كتابه السنة النبوية للغزالي) حيث قال حفظه الله(:
وقد تقلَّبت الأحوال, فانكشف لي ولك المخبوءُ, وعُرضت العقولُ على أطباقٍ, فرأيتَ ورأيتُ, والأيام حُبْلى تَلِدُ كلَّ عجيبٍ غريبٍ. ثم قف-أيها الودودُ- على قوله في كتاب السنة النبوية (ص 128):
«إنَّ مَن قال بقطع الصلاة بالثلاثة المذكورةِ في حديث أبي ذرٍّ وغيرِه هم القاصرونَ من أهل الحديث» أَتَدْري مَن الذين قالوا بقطع الصلاة بالثلاثة المذكورة؟ إنهم جَمْعُ خِيَرَة؛ منهم: أنسٌ, وأبو ذرٍّ، وأبو هريرةَ -رضي الله عنهم-, وابنُ عباس في رواية, والحسنُ البصريُّ, وأبو الأحوصِ, وأحمد في رواية, وغيرِهم.
----------
فانظروا كيف ستنقص علم الصحابة و يطعن فيه فهم التابعين و السلف
و الكثير من مثل هذا موجود في كتبه من طعن في السلف، و رد للسنة، و تضعيف لأحاديث البخاري و مسلم و ردها و سأكمل بعد قليل بإذن الله
|
|
|
|