أي نعم والله هم نعم الجال ونحن سنكون نعم المقتدون فبفضلهم ومعهم تحصلنا سابقا على منحنا بأثر رجعي لنا وفتحنا الباب للقطاعات الأخرى بعد أن أقسم أويحي بأغلظ الأيمان أننا لن ننال شيئا وكان لنا ما أردنا
ونلنا أيض بعض التصحيح لا كله مقارنة بباقي القطاع والنظال مازال طويلا
إلى الاضراب