مهما كثر حسادنا ومهما تنكر لنا ابناء جلدتنا فهم دوما يعترفون بنقاء سريرتنا وصفاء انفسنا وتفانينا في عملنا أليست هذه الاسباب هي التي أكثرت من حسادنا ...........الله معنا......