2011-09-29, 11:56
|
رقم المشاركة : 35
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البلسم الشافي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بارك الله في هذا المجلس الطيّب جمعنا الله في جنة الفدوس
وبارك الله فيك أخ ياسين على حجز حصتي
أشير إلى أن الموضوع ليس بدعة
وإلا فما خطبكم في تقسيم القرآن في المسجد، وتلاوة كل من أحذ حصة في منزله أو في المسجد أو أينما أراد، أي ليست جماعية في مكان واحد (المسجد)كما قد ورد في نص الفتوى سلفا
أهي بدعة كذلك؟
أم أن كل المشائخ لم ينتبهوا وكانو متجاهلين بحكم البدع..
لا، أبدا لم يكونوا كذلك، بل انهم من أرقى المفتين
ولـنهجهم نحن متبعون
والله من وراء القصد
وبارك الله فيك أختي الفاضلة على كرم اهتمامك وتنبيهك وردي هذا لم يأت ليهاجمك أو يقلل من شأنك بل ليوضح القاعدة التي أسس عليها الموضوع
وجزيت الفردوس أختي في الله
سلامي للكل
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخيتي على الرد
وما قلته في الرد عليه في الفتوى السابقة
ارجو أن تقرأيها جيدا ففيها تفصيل لما ذكرته بخصوص قراءة القرآن في المسجد
اقتباس:
وليعلم أن الصورة المشروعة في القراءة الجماعية : أن يجتمع القارئون في مكان واحد ، وأفضله المسجد ، فربما قرأ كل منهم لنفسه ، أو يقرأ أحدهم ويستمع الآخرون ، أو يقرأ كل منهم ما تيسر له ، ثم يكمل الثاني من حيث انتهى الأول ، وهو المعروف عند العلماء : بالإدارة ؛ يعني : أن تدور النوبة على كل منهم بالقراءة ، فتحصل القراءة من القارئ ، وأما من لم يقرأ فإنه يشاركه باستماع قراءته ، وكل من القراءة والسماع : عبادة مطلوبة ، دلت النصوص على مشروعيتها .
ينظر : "التبيان في آداب حملة القرآن" ، للإمام النووي رحمه الله (119-122) .
|
أما ما يحدث في هذا الموضوع فهو مختلف فكل يقرؤ منفردا ولا يستمع أحد لتلاوة الآخر
اقتباس:
فما علاقة باقي المجموعة بما يقرؤه أو يفعله أحدهم ، إذا كان غائبا عنهم ، فلا يرونه ، ولا يشاركونه قراءته ، ولا يستمعون منه ؟!!
وهل من المقبول أن يتفق جماعة على أن يصلي كل واحد ركعتين من التراويح ـ مثلا ـ ، فيكونوا قد صلوا التراويح . أو يصوم كل واحد يوما ، فيكونوا قد صاموا الشهر ؟!
وقد قال الله تعالى : ( أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى * وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ) النجم/36-39 .
قال الشيخ السعدي رحمه الله :
" أي: كل عامل له عمله الحسن والسيئ، فليس له من عمل غيره وسعيهم شيء، ولا يتحمل أحد عن أحد ذنبا " . انتهى . "تفسير السعدي" (821) .
|
وكما قلت أمس لأخينا الفاضل الداعي لله ياسين بارك الله فيه فيكم
هذا ليس بكلامي وانما قول أهل العلم والاختصاص والمصدر مذكور ادناه "موقع الاسلام سؤال وجواب"
ومن لا يعرف هذا الموقع ومنهجه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|