غرباء نحن
فلله در طلابها! أقوام يحيون بيننا غرباء.. كعابري سبيل ينتظرون الرحيل من سجن الدنيا! تعرفهم بسيماهم؛ نطقهم ذكر، وصمتهم فكر، ونجواهم أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس..، ما أحسن أثرهم على الناس، وما أسوأ أثر الناس عليهم!
فإلى كل من بقي حياً لم يدركه الأجل.. وما زال في زمن ينفع فيه العمل:
تدبر في هذه الآيات العظيمة الكريمة:
{مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا * كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا * انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً}.