السؤال الثاني
أ_ أكمل الناقص من الحديث
الحديث السابع عشر:
الرفق بالحيوان
متن الحديث
عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله تَعَالَى عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (ان الله كتب الاحسان على كل شيء.فاذا قتلتم فأحسنوا القتلة، واذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته) [130]
[ رواه مسلم:1955 ].
ب 1- ما يستفاد من هذا الحديث
يستفاد من هذا الحديث أن الله كتب علينا الاحسان في كل شيء، يعني في كل ما تزاوله من أمور في حياتك،و
الإحسان في التعامل مع الخلق ، وهذا يكون بأداء الحقوق التي لهم ، وعدم ظلمهم فيما لهم ، وحتى الحيوان من الخلق تعلق الإحسان به, فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة - هذا تمثيل لنوع من أنواع الإحسان ، تعلق بنوع من أنواع المخلوقات
وقد مثل المصطفى -عليه الصلاة والسلام- بالحيوان فقال: فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته - يعني: أن تسعى في القتل بأحسن الطرائق ، وفي الذبح بأحسن الطرائق
2 - أ اشرح
ضد الإساءة وهو معروف.
كتب :
بمعنى شرع
على كل شيء :
يظهر أنها بمعنى في كل شيء
هل الاحسان خاصا لابن آدم فقط ..؟
لا الاحسان ليس خاصا في ابن آدم فقط بل هو عام في كل شيء
بارك الله فيك و نفع بك ....واصل ربي يحفظك