عجيب أمر الإنسان ؛ أم تراه "رمضان" بما أن سي مختلف امسح فيا الموس سأخبركُم بهذا : كدت أضحك الليلة وانا أقرأ قول الله تعالى : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌوَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌغَفُورٌ لاأقول تداعى كلام أهل الدنيا برأسي-أي: كلامي وكلامكم- وأنا اقرأ كلام السماء بل مر شريط أمامي؛أو بذهني-والله ما حصيت- لاختلاف الناس والحكمة فيه،ولصاحب الموضوع سي مختلف،والمختلفين الباقي فالحق سبحانه عبر بمادة الاختلاف على التعدد والتلون* وقد تكررت في الآيات وهي في سياق التذكير بنعمة الخلق والايجاد والامدادلتقطع المعنى على فضيلة العلم والمعرفة أيا كان نوعها في العلوم أو المعارف الذهنية والانسانية؛ثم ليذكر فضيلة الخشية التي يحصلها العالم وأنها ميزة ليس فوقها ميزةوفي الاسمين الكريمين وما ختم بها يدلك على أن الخطأ في الاجتهاد والتعرف مشمول بمغفرة رب يغفر عن اختيار وتفضل وهو الذي يدلك عليه اسم العزيز،وهو الممتنع لا عن عجز أو في مقابل عبادة مجردة عن رحمته لا تبلغ تلك العبادة أدنى و"أتف" نعمة أنعم بها عليك. / والصيغة متكررة بأنواع إعرابية فيها: النعت ،ومبتدأ،و صفة مضافة لمعمولها؛اسم فاعل فالجار-مثلا- "من الناس" متعلق بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ "مختلف"، وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي: صنف مختلف/ ولسان حالي يسبح وينزه ،وبقدر ما ضحكت لها بقدر ما فطِنت لأشياء غابت عني هي نداء بصوت الحال المرتفع : هذا قصورك وجهلك،وتدلك أنك: مجرد إنسان مختلف في عمومه عن سائر المخلوقين ** والاختلاف سنة كونية ........... كل هذا وانا اقرأ مبتسما (فرب صِـــدفةٍ خير من الف ميعاد) وكانش نهار في "كآر" هامل نتلاقى مع سي مختلف ويخلص البلاصة [/COLOR]