منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - هل بن تيمية...السلفية....الوهابية ...مجسمة !!! تعالوا لنقاش هادئ
عرض مشاركة واحدة
قديم 2009-01-07, 15:13   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
الماسة الزرقاء
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية الماسة الزرقاء
 

 

 
الأوسمة
وسام التميز وسام الحفظ وسام الحفظ 
إحصائية العضو










افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

جزاكما الله عنا خير الجزاء و بارك ربي فيكما و في جهدكما القيم جعله ربي في ميزان حسناتكما
الاستفادة من الجواب
تعريف

اقتباس:
التجسيم عند السلفية :


تعريف السلفية للتجسيم هو اعتقاد أن الله عز وجل يشابه أو يماثل مخلوقاته وبتفسير أدق " الأجسام " سواء في ذاته أو في صفاته أو في أفعاله


فيكون نفي التجسيم عند السلفية
هو الايمان بالذات وصفاتها وأفعالها وتنزيه هذه الذات وصفاتها وأفعالها من المشابهة والمماثلة بذوات وصفات وأفعال الأجسام


+

شرح مختصر


وخلاصة هذه السطور : يراد بالتجسيم تشبيه الله بخلقه , وتمثيله بهم

وهو معنى باطل بداهةً فاسدٌ كما تقدم من كلام ابن تيمية رحمه الله

قال رحمه الله في درء التعارض 10/306 :

ولو اعتصموا بالكتاب والسنة لاتّفقوا كما اتفق أهل السنة والحديث ؛

فإن أئمة السنة والحديث لم يختلفوا في شيء من أصول دينهم ,

ولهذا لم يقل أحدٌ منهم : إن الله جسمٌ , ولا قال : إن الله ليس بجسم

بل أنكروا النفيَ لما ابتدعته الجهمية من المعتزلة وغيرهم ,

وأنكروا ما نفته الجهمية من الصفات مع إنكارهم على من شبَّهَ صفاتِه بصفاتِ خلقِه . انتهى





اقتباس:
بن تيمية مجسم الوهابيون مجسمة السلفيون مجسمة

قال الإمام ابن القيم - طيب الله ثراه - في كتاب الوابل الصيب :
( وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.

وقال لي مرة : ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، إن رحت فهي معي لا تفارقني ، إن حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة .
وكان يقول في محبسه في القلعة : لو بذلت ملء هذه القاعة ذهبا ما عدل عندي شكر هذه النعمة - أو قال : - ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير ونحو هذا .
وكان يقول في سجوده - وهو محبوس - : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، ما شاء الله.
وقال لي مرة : المحبوس من حبس قلبه عن ربه - تعالى - ، والمأسور من أسره هواه .
ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه، وقال : ( فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَاب ) (الحديد : 13) ) ا.هـ
الوابل الصيب (الفائدة الرابعة والثلاثون ) صـ (1/ 104) .