السؤال الثالث
أ- أكمل الناقص من الحديث
الحديث التاسع:
النهي عن كثرة السؤال والتشدد
متن الحديث
عن أبي هريرة عبد الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُوْلُ: ( ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم )
[84]رواه البخاري ومسلم
ب-اذكر فائدة استفدتها من الحديث
يستفاد من هذا الحديث أن االذي نهى عنه النبي-عليه الصلاة والسلام- نحن مأمورون بالانتهاء عنه، فإن كان محرما فالأمر بالانتهاء عنه أمر إيجاب، وإن كان مكروها فالأمر بالانتهاء عنه أمر استحباب.
إذا تقرر هذا، فالمنهي عنه خلاف الأصل؛ لأن الأصل في الشريعة ليس هو النهي، وإنما الأصل فيها الأمر، والمنهيات بالنسبة للأوامر قليلة، وما نُهِيَ عنه لأجل أنه خلاف الأصل لم يجعل الله -جل وعلا- النفوس محتاجة إليه في حياتها؛ بل هي مستغنية عما نُهِيَ عنه.
فإذا نظرت في باب الأطعمة فإن ما أُهِلَّ به لغير الله ليس محتاجا إليه، الميتة ليس محتاجا إليها ، والأشربة المسكرة ليس المرء محتاجا إليها، والألبسة المحرمة ليس المرء محتاجا إليها؛ وإنما في الحلال كثير كثير غُنْيَة عن هذه المحرمات، فتكون هذه المحرمات في كل باب كالاستثناء من ذلك الباب، فالمحرمات من الأشربة استثناء مما أُبِيحَ وهو الكثرة في باب الأشربة، والمحرمات من الأطعمة استثناء مما أُبِيحَ وهو الكثرة في باب الأطعمة .
وهكذا في باب الألبسة، وهكذا في البيوعات والعقود، وأشباه ذلك.
1 - هل يجوز فعل المحرّم عند الضرورة أم لا؟
نعم يجوز لقول الله تعالى:(وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ )
فمن اضطر إلى أكل الميتة جاز له أن يأكل منها، ومن اضطر إلى أن يأكل لحم الخنزير جاز له أن يأكل لحم الخنزير وهكذا
أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياكم من هؤلاء الذين فقهوا في دين الله وعلموا وعملوا ونفعوا وانتفعوا به و نصروا نبيهم
و نالوا الأجر العظيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الاسبوع الثالث الدورة الاولى
حياكم الله إ خوتي الأفاضل في صفحتكم الاختبارية كما يرجى منكم الاجابة حسب السؤال و بلون مخالف عدى اللون الأحمر
كما أعلمكم أنه سيتم التصحيح من قبل المشرف داخل الصفحة
نسأل الله عز و جل أن يعيننا جميعا على طاعته وذكره وشكره وحسن عبادته
و أن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه الكريم.
السؤال الأول
أ_ أكمل الناقص من الحديث
-الأسبوع الثالث -
الحديث السابع :
النصيحة عماد الدين
عَنْ أَبِيْ رُقَيَّةَ تَمِيْم بْنِ أَوْسٍ الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
{الدين النصيحة قلنا:لمن يارسول الله؟ قال:لله، ولكتابه، ولرسوله،ولأئمة المسلمين وعامتهم}.
[ رواه مسلم ].
ب-اذكر فائدة استفدتها من الحديث
الدين النصيحة يعني: أن معظم الدين وجُلّ الدين النصيحة، وهذا على أخذ نظائره، كقوله: الدعاء هو العبادة و الحج عرفة وأشباه ذلك. لكن إذا تأملت في كون هذه الأشياء لها النصيحة رأيت أنها جمعت الدين كله، في العقائد، وفي العبادات والمعاملات، وفي حقوق الخلق، وحقوق من له الحق بجميع صوره.
- 1 النصيحة لله تتضمن أمرين
1 - الاول :
إخلاص العبادة له
2 - الثاني :
الشهادة له بالوحدانية في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته
- 2 والنصيحة لرسوله تكون بأمور منها
الأول:
تجريد المتابعة له، وأن لا تتبع غيره
الثاني:
الإيمان بأنه رسول الله حقاً، لم يَكذِب، ولم يُكذَب، فهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى
الثالث:
أن تؤمن بكل ما أخبر به من الأخبار الماضية والحاضرة والمستقبلة
الرابع:
أن تمتثل أمره
الخامس:
أن تجتنب نهيه
السادس:
أن تذبّ عن شريعته
السابع:
أن تعتقد أن ما جاء عن رسول الله فهو كما جاء عن الله تعالى في لزوم العمل به، لأن ما ثبت في السنة فهو كالذي جاء في القرآن
الثامن: نصرة النبي صلى الله عليه وسلم إن كان حياً فمعه وإلىجانبه، وإن كان ميتاً فنصرة سنته صلى الله عليه وسلم.
بارك الله فيك و في جهدك و نفع بك و لا حرمك الاجر و الثواب