منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - عاجل ما اصل هذه الكلمات من اللهجة الجزائرية
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011-07-22, 21:40   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
انامل
عضو نشيط
 
الأوسمة
وسام الموضوع المميز سنة 2012 
إحصائية العضو










افتراضي

جايح
الجَوْحُ: الاستئصال، من الاجْتِياح. جاحَتهم السَّنة جَوحاً وجِياحة وأَجاحَتهم واجتاحَتْهم: استأْصلت أَموالهم، وهي تَجُوحُهم جَوْحاً وجِياحة، وهي سَنَة جائحة: جَدْبة؛ وجُحْتُ الشيءَ أَجُوحه.
والجَوْحةُ والجائحة: الشدّة والنازلة العظيمة التي تَجتاح المالَ من سَنَةٍ أَو فتنة.
وكل ما استأْصله: فقد جاحَه واجْتاحَه.
وجاحَ اللهُ ماله وأَجاحَه، بمعنىً، أَي أَهلكه بالجائحة. الأَزهري عن أَبي عبيد: الجائحة المصيبة تحلّ بالرجل في ماله فتَجْتاحُه كُلَّه؛ قال ابن شمل: أَصابتهم جائحة أَي سَنَة شديدة اجتاحت أَموالهم، فلم تَدَعْ لهم وَِجاحاً، والوَِجاحُ: بقية الشيء من مال أو غيره.
وعندنا في الشرق قولو ناس بكري صابة وجاحت والصابة الصيّب في اللغة العربية وحاجت بمعنى هلكت وبهذا تضح ان معنى حاجت في دارجتنا هو المعنى نفسه في لغتنا العربية


تخمام من التخمين
خَمَنَ الشيءَ يَخْمِنه خَمْناً وخَمَنَ يَخْمُنُ خَمْناً: قال فيه بالحَدْسِ والتخمينِ أَي بالوهم والظن؛
قال أَبو حاتم: هذه كلمة أَصلها فارسية عرّبت، وأَصلها من قولهم خُمَاناً على الظَّنِّ (* قوله «من قولهم خمانا على الظن إلخ» هي عبارة التكملة بهذا الضبط والحدس )..

شطيح :
وهي في اصطلاح الصوفية عبارةٌ عن كلمات تَصْدُر منهم في حالة الغَيْبوبةِ وغَلَبَةِ شُهودِ الحَقِّ تعالى عليهم بحيث لا يَشْعُرون حينئذٍ بغيرِ الحَقِّ كقول بعضهم : أَنا الحَقُّ وليس في الجُبَّة إِلاّ الله ونحو ذلك
ويقال : شطح في القول/ شطح في السير ونحوهما: شطح في القول/ شطح في
السّير ونحوهما أي تباعد واسترسل

درّق :
يقال مَلَّسني الرجل بلسانه ومَلَّقَني ودَرَّقَني أَي ليَّنني وأَصلح مني يُدَرِّقُني ويُمَلِّسُني ويُمَلِّقُني.
الكلمة موجوده لكن المعنى مختلف او انني لم ابحث جيدا

مهبول :
الهَبَلُ بالتحريك: مصدر قولك: هَبِلَتْهُ أمُّه، أي ثَكَلتْهُ.
والإهْبالُ: الإثْكال.
والهبولُ من النساء: الثَكول.
وقد هبّلَهُ اللَّحْمُ، إذا كثُرَ عليه وركِبَ بعضه بعضاً، وأهْبَلَهُ. يقال: رجل مُهَبَّلٌ. قال أبو كبير
وذِئْبٌ هَبِلٌ: مُحتال

السَّكْرُ:
المَلْءُ، وبَقْلَةٌ من الأَحْرارِ، (وهو من أحْسَنِ البُقُولِ)، وسَدُّ النَّهْرِ، وبالكسرِ: الاسمُ منه، وما سُدَّ به النَّهْرُ، والمُسَنَّاةُ
وسَكَّرَهُ تَسْكِيراً: خَنَقَه
وقوله تعالى:
{سُكِّرَتْ أبْصارُنا}، أي: حُبِسَتْ عن النَّظَرِ وحُيِّرَتْ، أو غُطِّيَتْ وغُشِّيَتْ.
و{سُكِرَتْ}، بالتخفيفِ، أي: حُبِسَتْ

الكَرِشُ
لكل مُجْتَرٍّ: بمنزلة المَعِدة للإِنسان تؤنثها العرب، وفيها لغتان: كِرْش وكَرِش مثل كِبْد وكَبِد، وهي تُفرّغ في القَطِنةِ كأَنها يَدُ جِرابٍ، تكون للأَرْنب واليَرْبوع وتستعمل في الإِنسان، وهي مؤنثة؛ قال رؤبة: طَلْق، إِذا استكْرَشَ ذو التَّكَرُّشِ، أَبْلَج صدّاف عن التَّحَرُّشِ وفي حديث الحسن: في كل ذات كَرِش شاةٌ أَي كل ما لَه من الصيد كَرِشٌ كالظباء والأَرانب إِذا أَصابه المُحرِم ففي فِدائه شاة
وامرأَة كَرْشاءُ: عظيمةُ البطن واسعتُه.
وأَتانٌ كَرْشاءُ: ضخمة الخواصر

الكُحْلُ
بالضم: المالُ الكثيرُ، والإِثْمِدُ،
كالكِحالِ،ككِتابٍ، وكلُّ ما وُضِعَ في العينِ يُشْتَفَى به.
وكُحْلُ السودانِ: البَشْمَةُ.
وكُحْلُ فارِسَ: الأنْزروتُ.
وكُحْلُ خَوْلانَ: الحُضُضُ.
وَكَحَلَ العينَ، كَمَنَعَ ونَصَرَ، فهي مَكْحولَةٌ وكَحِيلٌ، وكَحِيلَةٌ وكَحِلٌ، كخَجِلٍ، من أعْيُنٍ كَحْلَى وكحائلَ.
وكحَّلَها تَكْحيلاً.
والكَحَلُ، محرَّكةً: أن يَعْلُو مَنَابِتَ الأشْفارِ سَوادٌ خِلْقَةً، أو أن تَسْوَدَّ مَواضِع الكُحْلِ. كَحِلَ، كفرِحَ، فهو أكْحَلُ

خاطيني وخاطيه وخاطي هكداك بمعنى خاطئ
وقولهم في الدعاء إذا دعوا للإنسان: خُطِّيَ عنه السُوءُ، أي دُفِعَ عنه السوء. يقال خُطِّيَ عنه أي أُمِيطَ

خشخاش
خَشَّ في الشيء يخُشُّ خَشًّا وانْخَشَّ وخَشْخَشَ: دخل
الخِشَاشُ والخَشَاشُ الخفيف الروح الذكيُّ.

ويقال للحية خَشْخاشٌ أَيضاً؛ ومنه قوله: أَسْمر مثل الحيةِ الخَشْخَاشِ والخِشْاشُ: الشِّرارُ من كل شيء، وخص بعضهم به شِرارَ الطير وما لا يصيد منها، وقيل: هي من الطير ومن جميع دواب الأَرض ما لا دِماغَ له كالنعامة والحبارى والكَرْوانِ
زعاف
زَعَفَه يَزْعَفْه زَعْفاً: أي قتله مكانه
وسم زُعافٌ وزُؤافٌ وذُعَافٌ: أي قاتلٌ، وكذلك موت زُعَافٌ

مخلوع وخلعة
الخُلاعُ والخَيْلَعُ والخَوْلَعُ: كالخَبَلِ والجنون يُصِيب الإِنسان، وقيل: هو فَزَع يَبْقى في الفُؤَاد يكاد يَعْتَرِي منه الوَسْواسُ، وقيل: الضعْفُ والفزَعُ؛
وفي الحديث: من شَرِّ ما أُعْطِيَ الرجلُ شُحٌّ هالِعٌ وجُبْنٌ خالعٌ أَي شديد كأَنه يَخْلَعُ فؤادَه من شدَّة خَوْفه؛

رباعة
الرَّبْع.. المنزل والدار بعينها، والوَطَنُ متى كان وبأَيِّ مكان كان، وهو مشتق من ذلك، وجمعه أَرْبُعٌ ورِباعٌ ورُبُوعٌ وأَرْباعٌ.
وفي حديث أُسامة: قال له، عليه السلام: وهل تَرَك لنا عَقِيلٌ من رَبْعٍ؟ وفي رواية: من رِباعٍ؛ الرَّبْعُ: المَنْزِلُ ودارُ الإِقامة.
ورَبْعُ القوم: مَحَلَّتُهم.
وفي حديث عائشة: أرادت بيع رِباعِها أَي مَنازِلها.
وفي الحديث: الشُّفْعَةُ في كل رَبْعةٍ أَو حائط أَو أَرض؛ الرَّبْعةُ: أَخصُّ من الرَّبع، والرَّبْعُ المَحَلَّة. يقال: ما أَوسع رَبْعَ بني فلان والرَّبّاعُ: الرجل الكثير شراءِ الرِّباع، وهي المنازِل
والرَّبْعُ جَماعةُ الناسِ. قال شمر: والرُّبُوع أَهل المَنازل أَيضاً؛

خنوفة او نيف أنف
خَنَفَتِ الدابةُ تَخْنِفُ خِنافاً وخُنوفاً، وهي خَنُوفٌ، والجمع خُنُفٌ
وخَنَفَ الفرسُ يَخْنِفُ خَنْفاً، فهو خانِفٌ وخَنُوفٌ: أَمالَ أَنفَه إلى فارِسه.
وخنَف الرجلُ بأَنفه: تكبّر فهو خانِف.
والخانِفُ: الذي يشمخ بأَنفه من الكِبْر. يقال: رأَيته خانِفاً عنِّي بأَنفه.
وخنَفَ بأَنفه عني: لواه.
وخنَفَ البعيرُ يَخْنِفُ خَنْفاً وخِنافاً: لَوى أَنفه من الزِّمام










رد مع اقتباس