أشكر الإخوة على التعاليق لأن هذه الأمور يجب أن تؤخذ بالحزم قبل أن يستفحل أمرها و يكفي شرفا السنة المطهرة أن
معظم منقحيها ليسوا عربا كالبخاري و مسلم وهذ حتى لا يقال هناك أحاديث مكذوبة فيها و قد وضع هؤلاء العلماء
علما لم تسبقهم إليه أمة من قبل و هو علم الجرح و التعديل الذي درس الرجال و ووضعوا شروطا يستحيل معها الكذب
على رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا يزعم زعم هؤلاء إلا جاهل بعلوم الحديث - بل و بأصول الدين أيضا -