مساء الخير
في الحقيقة هي ظاهرة مستفحلة في المجتمعات العربية و أكثر منها في المجتمعات الغربية ظاهرة تقشعر لها النفوس بمجرد الخوض في مناقشتها أو حتى بمجرد سماعها و هي في الحقيقة من المسكوت عنه في مجتمعنا ذلك لما فيها من تأثيرات على نفسية الطفل و ذلك مع مر الايام تبقى نقطة سوداء في حياة الطفل المسكين الذي لا يد له فيها فهو يكون اما مكره أو عديم الادراك لما يحصل له أصلا
ظاهرة رهيبة يشترك في أسبابها الاهل و المجرمون
اما الاهل فمن خلال عدم الحرص الشديد على الطفل و اعطاءه حرية تامة في التنقل و المخالطة و اتصرف و كأنه شخص كبير
و المجرمون غالبا ما يكون المجرم شاذ أو مدمن مخذرات قل عياذ بالله أو مريض نفسيا
و الدولة من جهة أخرى بعدم سنها لقوانين صارمة ورادعة و اقرار عقوبات جادة لمرتكب هذه الفاحشة
أنا في رأيي مرتكب هذه الفاحشة يستاهل الاعدام أو الرجم في ساحة عمومية حتى الموت بغض النظر للظروف و الدوافع التي جعلته يرتكب جرمه لأنها صعبة التحقق و الكشف عنها و عن حقيقتها