المصيبة أن الكارثة الكبرى تلد عند أهل التربية . هل تريد أخي أن أحدثك عن الذين نجحوا في مسابقات التأهيل ؟ و الله في شهر رمضان 2007 في إحدى مسابقات المديرين يغشون لم يراعي حرمة مهنته و لا حرمة الغش و لا حرمة الشهر ماذا تنتظر من هؤلاء و أمثالهم إذا قلت لي هم قليلون أقول لك بل أكثر مما تتصور وأنا على تلك المصيبة شهيد.
فلا أهل التربية و لا أهل المسؤولية و لا أهل الذمم بقت لهم ضمائر تحس و لا آذان تسمع و لا عيون تبصر هذا واقعنا شئنا أم بينا .