هذا ما اردت كتابته كموضوع مستقل لكن تخرج لي رسالة بانني لا استطيه كتابة موضوعين خلال 24 ساعة
علاقة ايران مع العالم العربي والاسلامي
من اراد فهم ايران وعلاقتها بالعالم الاسلامي يجب ان يمر على فهم مقومات وجود كل امة: وهي اللغة والدين والتراب وما فيه من مقدرات والمصالح الحيوية لبقاء الامة كالمعاملات الاقتصادية مع دول الخارج
فنشرح هذه العناصر
1- اللغة فايران فارسية اللغة والتقاليد فلا نلتقي معها في اللغة
2- الدين الرسمي لايران هو الاسلام المشوه المتمثل في الرفض
واذا نظرنا الى هذا الدين فهو يتوافق في كثير من الاحكام الشرعية مع ديننا الاسلامي السني اما العقائد فالاختلاف كثير وعميق وهو اساس الدين لانه تترتب عليه احكام الكفر والايمان والولاء.........
3- التراب ايران تظن ان ترابها اوسع مما عليه الآن ولهذا لا يخفى على احد انها تريد التوسع الى مناطق يتواجد فيها العرق الفارسي كالبحرين وجزر الامارات........
4- المصالح القومية
ولهذا يجب ان نفهم ان ايران تتصرف وفقى مصالحها بمعزل عن جانب الدين واللغة والتقاليد, فيمكن ان تلتقي مصالحنا اقليميا كما تقيم علاقات مع ارمينيا او اي دولة كافرة بالنسبة لها وفقى ما تمليه مصالحها
لكن عندما الاقليميون يهددون مصالحها ووجودها يمكن ان تتآمر مع البعيد ضدهم
ولتضمن ايران مصالحها تكون علاقات مع دول قريبة وبعيدة
فاذا كانت هذه الدول قوية كتركيا فان ايران تتعامل معها معاملة المصلحة المتبادلة
واذا كانت هذه الدول ضعيفة كلبنان فانها تتعامل معها معاملة الاستغلال والهيمنة بحث يكثر فيها نشاطها السياسي الداخلي كتكوين احزاب وجماعات موالية لها كحزب الله الذي انشأه الخميني سنة 81 ويعتبر ذراع ايرانية , وانا متأكد ان حزب الله يضرب اسرائيل يوم تتعرض ايران او سوريا للضرب من اسرائيل او امريكا
وما حرب حزب الله مع اسرائيل الا ردة فعل ايرانية على تهديد اسرائيل لها.
ومن الغباء ان نقول ان ايران ليس لها صراع مع امريكا واسرائيل وهو صراع هيمنة كما هو الصراع بين روسيا والصين وكوريا الشمالية من جهة وامريكا وحلفاءها من جهة , وقد يحدث بينهم صدام يصل الى افناء بعضهم
فروسيا رغم انها شيوعية او ارذوكسية الا انها تقيم علاقات دفاع مع كازاخستان لانهما تجمعهما مصالح التواجد الاقليمي, لكن يوم تقيم امريكا علاقات مع كازاخستان ويصبح لها وجود امريكي فيها , سوف نرى روسيا كيف تدمر هذه الدولة لحماية مصالحها الاقليمية
فالخلاصة: ان ايران لا نلتقي معها الا في المصالح والوجود الاقليمي