منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الأشاعرة ليسوا من أهل السنة ـ مقالات للشيخ فلاح في ملف واحد pdf
عرض مشاركة واحدة
قديم 2011-06-16, 13:11   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
جمال البليدي
عضو محترف
 
الصورة الرمزية جمال البليدي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن العربان مشاهدة المشاركة
اجدادنا رحمهم الله من اهل المغرب العربي والاندلس .الذين كانوا يرددون في حلقاتهم ابيات سيدي عبد الواحد بن عاشر
في فقه مالك
وعقد الاشعري
وطريق الجنيد السالك
هؤلاء كلهم كانوا اشاعرة المعتقد
ايمكن ان ياتي اليوم فتيان يتهمونم بالشرك او الكفر والعياذ بالله !!!

1-بل أجدادنا كانوا سلفيين على السنة النقية البيضاء

قال العلامة الجزائري مبارك الميلي-أمين جمعية علماء المسلمين-((( وكان أهل المغرب سلفيين حتى رحل ابن تومرت إلى الشرق وعزم على إحداث انقلاب بالمغرب سياسي علمي ديني ، فأخذ بطريقة الأشعري ونصرها وسمى المرابطين السلفيين مجسمين ، تم انقلابه على يد عبد المؤمن فتم انتصار الأشاعرة بالمغرب ، واحتجبت السلفية بسقوط دولة صنهاجة ، فلم ينصرها بعدهم إلا أفراد قليلون من أهل العلم في أزمنة مختلفة ، ولشيخ قسنطينة في القرن الثاني عشر عبد القادر الراشدي أبيات في الانتصار للسلفيين طالعها:

خبرا عني المؤول أني كافر بالذي قضته العقول
»تاريخ الجزائر في القديم والحديث (711).

وقال الشيخ أبو يعلى رحمه الله في كتابه الإسلام الصحيح :« اعلم أيها السائل أن خير طريقة في العقيدة التوحيدية طريقة السلف التي هي اتباع ما ثبت عن الله وعن رسوله من غير كثرة التأويل والدخول في الأخذ والرد من الجدل في المتشابه وإيراد الشبه والرد عليها ، وأذكر الآن بهذه المناسبة جملة من أقوال الأئمة العظام من السلف الصالح لتعتبر أيها السائل وتعلم أن الخوض غالبا خصوصا في قضايا الانتصار لمذهب دون مذهب وتجد أن مذهب الحق في ذلك هو مذهب القرآن العظيم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وهو مذهب السلف فإن القرآن الكريم أبى الخوض في ذلك لعجز المخلوق عن معرفة حقيقة الخالق وإنما تصدى لتوجيه الأنظار للاعتبار كما تقدم »[ص4-5]. ثم نقل الآثار المعروفة عن مالك والشافعي وأحمد وأبي يوسف في ذم علم الكلام وأهله وقال :« وقد اتفق أهل الحديث من السلف على هذا ». وصرح بعد ذلك في أثناء الكتاب بعدم الانتماء لأي مذهب كلامي محدث من المذاهب الموجودة فقال(94):« أما أنا ومن على شاكلتي من إخواني الكثيرين فلا شريعة لنا ولا دين لا ديوان إلا الكتاب والسنة وما عليه محمد وأصحابه وعقيدة السلف الصالح فلا اعتزال ولا ماتريدي ولا أشعري ، وذلك أن الأشاعرة تفرقوا واختلفوا أي المتقدمون منهم والمتأخرون ووقعوا في ارتباك من التأويل والحيرة في مسائل يطول شرحها»


ضربني وبكى سبقني واشتكى:

أما عن تهمة التكفير ورمي الناس بالشرك فالأشاعرة قديما وحديثا هم أولى بها فانظر مثلا ما يقوله شيخكم
السنوسي في "شرح الكبرى": وأما من زعم أن الطريق إلى معرفة الحق هو الكتاب والسنة, ويحرم ما سواهما؛ فالرد عليه أن حجتهما لا تعرف إلا بالنظر العقلي, وأيضاً فقد وقعت فيهما ظواهر من اعتقدها على ظاهرها كفر عند جماعة وابتدع.
ويقول أيضا: أصول الكفر ستة فذكر خمسة. ثم قال: سادساً: التمسك في أصول العقائد بمجرد ظواهر الكتاب والسنة من غير عرضها على البراهين العقلية والقواطع الشرعية!..



بيان هيئة كبار العلماء
في ذم الغلو في التكفيـر وما ينشأ عنه من أثر خطير
https://www.fatwa1.com/anti-erhab/Takfeer/kol_bayantakfeer.html
لا تعترض.....