انسى الأسماء والصفات ، فما أردته من ادراجها الا لأبين معنى الثبوتية
كيف نعرف أن هذه خصائص الرب
نعرفها اذا أثبتها الله لنفسه أو أثبتها له رسوله
ومن هذه الخصائص من أثبتها للبشر (يعني كتاب الله وما صح عن نبيه)
ومنها ما نفاها عن البشر
مثلا يدعي مسيلمة أنه رسول
فمن ارسله والرب قد تفرد بارسال الرسل وهذه الخاصية من خصائص الله نفاها الله عن البشر .
وكذلك علماء التنجيم والكهنة يدعون خاصية من خصائص الرب التي نفاها الله عن البشر فقال : ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ).
لا يمكن بحال من الأحوال أن فلان يعلم الغيب ، ليس لأنه يستطيع أو لا يستطيع ، محرمة أم ليست محرمة بل لأنها خاصية رب العالمين نفاها عن الملائكة والجن والناس أجمعين بمن فيهم الرسل .
فالرافضة أثبتوا للحسين علم الغيب ، والحسين رضي الله عنه لا يعلم الغيب كيف نعرف ذلك ، لأن الرب سبحانه نفى علم الغيب عن البشر
فمثلا كثير من شيوخ غلاة الصوفية يدعون الغيب ، فهم ينازعون الله بخاصية انفرد بها ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعلموا الغيب لأن الرب سبحانه نفى عنهم ذلك ، ودون أن ننظر الى صحة ادعائهم هل يستطعون أم لا المهم عندنا أن الله نفى هذه الخاصية عن البشر .
يا أخي نحن من المفروض طلبة علم ، وقبلها طلبة حق ، وأنت تعلم مرادي الا أنك تتجاهل الرد ، وتأتي بتقسيمات ليس لها تأصيل شرعي
يا أخي لست أنا ولا اأنت ولا أي عالم بل ولا أي بشر له الحق أن يثبت للبشر خاصية نفاها الله عنهم
والاثبات والنفي يكون مصدره (القرآن وما صح عن المصطفى عليه الصلاة والسلام )
الآن أجب غفر الله لك فمرادي أصبح يفهمه حتى الدهماء
ما حكم من نازع الرب في خاصية من خصائصه التي انفرد بها ونفاها عن البشر بوحي أنزل على الحبيب محمد ؟