السلام عليكم ورحمة الله
أنا أيضا شرفني كثيرا التواصل معك أخي الكريم عادل
بالنسبة للإحتمالات التي وضعتها سأجيبك عنها بإذن الله
بالرجوع لنص المادة 330 منقانون العقوبات نجدها تنص المادة 330 : (قانون رقم 82-04 المؤرخ في 13 فيفري 1982) يعاقب بالسجن من شهرين إلى سنة و بغرامة من 500 إلى 5000 دج :
1- أحد الوالدين الذي يترك مقر أسرته لمدة تتجاوز شهرين و يتخلى عن كافة إلتزاماته الأدبية أو المادية المترتبة على السلطة الأبوية أو الزصاية القانونية و ذلك بغير سبب جدي، و لا تنقطع مدة الشهرين إلا بالعودة إلى مقر الأسرة على وضع ينبىء عن الرغبة في استئناف الحياة العائلية بصفة نهائية ؛
2- الزوج الذي يتخلى عمدا و لمدة تجاوز شهرين عن زوجته مع علمه بأنها حامل و ذلك لغير سبب جدي ؛
3- أحد الوالدين الذي يعرض صحة أولاده أو واحدا أو أكثر منهم أو بعرض أمنهم أو خلقهم لخطر جسيم بأن يسيء معاملتهم أو يكون مثلا سيئا لهم للإعتياد على السكر أو سوء السلوك أو بأن يهمل رعايتهم أو لا يقوم بالإشراف الضروري عليهم و ذلك سواء كان قد قضى بإسقاط سلطته الأبوية عليهم أو لم يقض بإسقاطها.
و في الحالات المنصوص عليها في 1 و 2 من هذه المادة فلا تتخذ إجراءات المتابعة إلا بناء على شكوى الزوج المتروك
فعند تصفحك لهده المادة تجد المشرع أورد في الفقرة الأولى من المادة عبارة أحد الوالدين وهذه العبارة تدل على أنه حتى تقوم جنحة الإهمال العائلي يجب أن يكون هناك أولاد فإن لم يكن هناك أولاد وكانا زوجي فقط فلا تقوم الجريمة وتعتبر غير مكتملة الأركان
أما في لفقرة الثانية وهذا هو المراد فنجده أورد عبارة الزوج الذي يتخلى عمدا عن زوجته مع علمه بأنها حامل
وعله فإن جنحة الإهمال العائلي لا تعد مكتملة الأركان إلا إذا كانت الزوجة حامل
نلاحظ هنا أن المشرع قد ظلم المرأة بحيث لا يمكنها متابعة زوجها عن جنحة الإهمال العائلي إلا إذا كانت والدة أو حامل وكان من المفروض أن يجعل من الفقرة الأولى والثانية فقرة واحدة وتكون المادة كالأتي أحد الزوجين وهذا رأيي الشخصي
أما بالنسبة لمدة الشهرين فهذا ما أورده المشرع في نص المادة ويعد ركنا أساسيا لقيام الجريمة فلا تقوم الجريمة إلا إدا زاد غياب أحد الوالدين عن مقر الأسرة لمدو تتجاوز الشهرين ونفس الشيء بالنسبة لتخلي عن زوجته مع عللمه بأنها حامل
ملاحظة في الفقرة الأولى يعاقب الوالد و الوالدة إن إرتكب أحد منهما الجريمة أما في الفقرة الثانية فيعاقب الزوج فقط
والله أعلم