غريب ما يحدث في زماننا فقد عجلت الأفلام والبرامج الفضائية والأنترنت يضاف إليها المناهج الدراسية في بلوغ الصغار ومعرفتهم كل شيء في مثل هذه المواضيع. فلو حدث هذا في الجامعة لكان الأمر مقبولا.سيدتي،كم أنت رائعة بتصرفك هذا مع صاحب الـ 14 سنة لكن الأكيد أن صحيفة النهار كانت تسوق لشيء آخر يدركه العام والخاص لمعالجتها الواقع بنظرتها المراهقة الضيقة جدا. آه منك يا نهار.