2008-11-27, 13:03
|
رقم المشاركة : 2
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zahira2008
يقول (محمد بن صالح بن عثيمين ) رحمه الله وغفر الله فيه ما نصه:
( س : هل نفهم من حديث "إن الله لا يمل حتى تملوا"- متفق عليه- أن الله يوصف بالملل؟
الجواب : من المعلوم أن القاعدة عند أهل السنة والجماعة أننا نصف الله تبارك وتعالى بما وصف به نفسه من غير تمثيل ولا تكييف، فإذا كان هذا الحديث يدل على أن لله مللا فإن ملل الله ليس كمثل مللنا …((فإنه ملل يليق به عز وجل ولا يتضمن نقصا بوجه من الوجوه))
انظر كتابه "فتاوى العقيدة" ( ص 51 -52 ) ، طبع دار الجيل بيروت، ط2 سنة 1414هـ .
فلا اعرف ماسيكون تعليق الوهابية على هذا؟؟؟.
|
السلام عليكم ورحمة الله روبركاته
-قال الشيخ ابن عثيمين وقد سئل - رحمه الله - في ((مجموعة دروس وفتاوى الحرم)) (1/152): هل نستطيع أن نثبت صفة الملل لله - تعالى -؟ فأجاب: ((جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قولـه: ((فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تملوا)). فمن العلماء من قال: إنَّ هذا دليل على إثبات الملل لله، لكن؛ ملل الله ليس كملل المخلوق؛ إذ إنَّ ملل المخلوق نقص؛ لأنه يدل على سأمه وضجره من هذا الشيء، أما ملل الله؛ فهو كمال وليس فيه نقص، ويجري هذا كسائر الصفات التي نثبتها لله على وجه الكمال وإن كانت في حق المخلوق ليست كمالاً. ومن العلماء من يقول: إنَّ قولـه: ((لا يَمَلُّ حتى تملوا))؛ يراد به بيان أنه مهما عملت من عمل؛ فإنَّ الله يجازيك عليه؛ فاعمل ما بدا لك؛ فإنَّ الله لا يمل من ثوابك حتى تمل من العمل، وعلى هذا، فيكون المراد بالملل لازم الملل. ومنهم من قال: إنَّ هذا الحديث لا يدل على صفة الملل لله إطلاقاً؛ لأنَّ قول القائل: لا أقوم حتى تقوم؛ لا يستلزم قيام الثاني، وهذا أيضاً: ((لا يمل حتى تملوا))؛ لا يستلزم ثبوت الملل لله - عز وجل -. وعلى كل حال يجب علينا أن نعتقد أنَّ الله - تعالى -مُنَزَّه عن كل صفة نقص من الملل وغيره، وإذا ثبت أنَّ هذا الحديث دليل على الملل؛ فالمراد به ملل ليس كملل المخلوق))اه
|
|
|
|