منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - كرامة أم زندقة ....ياإخوتنا الصوفية
عرض مشاركة واحدة
قديم 2008-11-25, 09:52   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ليتيم الشافعي
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية ليتيم الشافعي
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
نعود إخوتنا الكرام لنواصل الإبحار والغوص والتنقيب في زندقة حبايبنا الصوفية والتي ينشرونها بزعم الكرامة ..
والتي يرددها الأتباع عن شياطينهم بقصد إيجاد الهالة المقدسة لهم ليكسبوا بها قلوب الرعاع من الجهلة والحمقى .. وللمحافظة على أو قل لمحاولة الحفاظ على مكانتهم السابقة قبل أن تهد بمعاول التوحيد وأنصار السنة وحماة دين الرسول عليه الصلاة والسلام ..
وبعد افتضاح دجلهم وكذبهم وزندقتهم للعامة فضلا عن الخاصة وذلك من فضل الله تعالى وحده
وخرافتنا اليوم عن أحد اساطينهم المذكور اسمه في الوثيقة المرفقة أدناه
حبيبنا هذا له كرامات عجيبة وغريبة ولكنه اشتهر بثلاث كرامات يقول ( الكذاب ) أقصد الراوي أنه تميز عن أولياء عصره ( ولا أعلم من الذي حصر لهم أولياء عصره ؟؟ ) بالخصال التالية :-
1- أنه من أهل الخطوة ...
ومعنى أهل الخطوة لمن لم يتشرف بمعرفة هذه الكرامة أنه تقطع له المسافات يعني تقدر تقول أن خطوة واحدة من خطوات هذا السيد الحبيب تعادل ألف أو مليون خطوة من خطوات البشر العاديين ومن ضمنهم بالطبع الرسول عليه الصلاة والسلام وصحبه الكرام وسائر أمة الإسلام فالرسول عليه الصلاة والسلام قطع المسافة من مكة إلى المدينة عند الهجرة هو وصاحبه الصديق رضوان الله عليه بعدة أيام بينما حبيبنا السيد يستطيع قطعها بأقل من ساعة فهو صاحب الزندقة .. عفوا أقصد صاحب الخطوة
2- يتجزأ فيبلغ عددا من الأشخاص على صورته الذاتية
لا تضحك يا صاحب العقل من هذه الكرامة ... فقد اقتبس أصحاب الكارتون وبالتحديد مسلسل البوكيمون هذه الكرامة من هذا الحبيب وأوجدوا الشخصية الكارتونية الشهيرة فالحبيب يستطيع أن يصبح عددا من الأشخاص ( هاهاهااا ) يعني شخص يروح يصلي وشخص ينام وشخص يعاشر أهله وشخص يسافر وشخص يتسربت وشخص يطلب علم وهلم جر ... الخ
3- يعرف الشقي من السعيد ..
طبعا هذه الكرامة أصبح أمرها طبيعيا جدا فمعرفة الشقي من السعيد ليست من خصوصيات الله تعالى بل يشاركه فيها غيره ومن ضمنهم زنادقة العصر الحديث أمثال هذا الحبيب السيد وهذه الكرامة أمرها سهللا جدا فالقوم قد شاركوا المولى تعالى في أكبر من ذلك فقد شاركوه في الربوبية .. فهم يحيون الموتى متى شاءوا ومتى أرادوا .. كما أن لهم خاصية النفخ في الروح لذلك سنمر على هذه الكرامة مرور الكرام فهي ليست بأكبر من سابقتيها
وإليكم إخوتي الكرام من أصحاب العقول الوثيقة من كتب القوم حتى لا يقولوا بأننا نتجرأ أو نكذب عليهم