بن لادن بين يدي خالقه سواء قتل اليوم أم منذ زمن بعيد
و لكن كلمة حق يجب أن تقال : متى كان ترويع الآمنين جهادا ؟ متى كان قتل المسلمين جهادا ؟
لما أرادت أمريكا أن تجعل من بن لادن الشبح الذي يخيف الغرب فتعلن الحرب على البلدان الإسلامية باسم محاربة الإرهاب فعلت و لما رأت أن دوره انتهى كذلك فعلت فلا تنخدعوا