2011-05-01, 06:42
|
رقم المشاركة : 18
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
الحمد لله
السلام عليكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الجزائري
أخي أبو حاتم أوّلا ما ذكرته في التسمي و الانتساب ينطبق تماما
مع مصطلح السلفيّة فإن فقهت مصطلح السلفيّة فستفقه جميع ما
يدندن حوله أهل العلم قديما و حديثا في باب الأسماء و الصفات
و في باب الحاكمية و مسائل التكفير و الخروج عى الحكام فهذه
هي التي ستجمعنا و هي التي تفرقّنا و هي ما يدين الله تعالى به
كلّ واحد منا ...
|
يا سيدي الكريم !
أحس أنكم لا تقرؤون كل ما أكتبه لكم ! وإلا فما الدعاي لكتابة ما سبق !
سيدي الفاضل أنا سلفي ومثلما قلت لك بل أولى بالسلفية ممن قد يتجرأ فينفيها عني .
طبعا أختلف معك ومع غيرك في معنى السلفية، وليس من حقك أن تصادرني هذا الحق، فليس تصورك وتصور مشايخك للسلفية أولى من تصوري
لأنكم يا أهل القياس ممن تنتسبون للسلفية تختلفون فيما بينكم فيبدع بعضكم بعضا ويخرج بعضكم بعضا من السلفية
والسلفية مثلما أسلفت هي عندي الرد لكتاب الله والرد لسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم
وفهم هذين المصدرين يكون وفق القطع لا الظنون ووفق لغة العرب التي نزل بها الدين [والسلف رضوان الله عليهم من العرب فنفهم الدين بفهمهم]
وبما أن هذا تصوري للسلفية فإني أرى أن من لم يرجع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله الكريم وقت الاختلاف كما أمر الله تعالى :
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
فليس بسلفي تحقيقا وإن ادعى ذلك
فما يجمعني بك وبغيرك أيها الفاضل عند الاختلاف هو هذه الآية الكريمة، التي هي نص توجب على جميع المختلفين الرد إلى كتاب الله والرد إلى رسوله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الجزائري
فمتى اختلفنا في المنهج أو المذهب فكلّ ما سيندرج تحته فمن باب أولى
يحصل فيه الخلاف و كمثال على ذلك : الخوارج يرون تكفير صاحب الكبيرة
مطلقا دون النظر إن استحلّها أم لا فمن باب أولى يرون جواز الخروج على الحاكم
فلا يمكن مناقشتهم في مسألة الخروج حتى تناقشهم في تكفير مرتكب الكبيرة
( و هي قضية منهج كما ترى ) و دام لم يحصل الاتفاق في المنهج فلن يحصل
فيما يندرج تحته ..
|
منهجي الدر لكتاب الله تعالى والرد لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم عند الاختلاف دون الرد لسواهم وفق نص الأية القطعي
فإن كنت تخالف هذا المنهج فهذا شأنك ويوجد طبعا غيرك ممن لا يخالفني في هذا المنهج فأتحاور معه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الجزائري
و إنكارنا لما تورده أخي الكريم ليس لذات المسألة إنما بالنظر إلى طرق الاستدلال
( فما أنكرته من القياس و غيرها ) مانع لنا عن الحديث في أغلب ما تورده
من شبهات و مسائل تخالف بها المنهج السلفي بداعي التمسّك بظواهر النصوص
و مردّ كلّ الأمور كما أسلفت لك هو أهل العلم المحققين ..
|
طيب ! قد فصلت لك في المشاركة السابقة، فتنزلت معك وطلبت الفرق حسب المنهج الذي ترتضيه
فأعطني الفرق سواء كان الفرق عن طريق القياس أو من قول عالم تتخذ قوله دينا.
فقد جعلت موضوعي موجها لقسمين من الناس :
1- من يوافقني في وجوب الرد عند الاختلاف لكتاب الله وسنة رسوله الكريم فقط ويعتقد بوجود فرق بين شرط الذكورة وشرط القرشية فليعطينا النص من الكتاب والسنة على أوجه الفرق
2- من يخالفني في منهجي -مثلك- فيرد عند الختلاف لكتاب الله والسنة والقياس والإستحسان والرأي وقول المشايخ المحققين، فليعطيني الفرق بين الشرطين منها.
وبما أنني جعلت موضوعي موجها الآن لكلا القسمين فلا داعي لتكرار هذا الكلام حول الاختلاف في المنهج
ومثلما قلت لك سابقا إن أحببت النقاش حول الظاهرية فمرحبا بك بالشرط السابق.
وبما أنك لم تتكلم عن أصل الموضوع فلا يحق لك بتاتا وصف كلامي بأنه شبهات فهذا ظلم وجور .
فإما أن تبين أنها شبهات أو تسكت عن وصفها بذلك
وما زلت أنتظر الفرق ...
فمن كان على منهجي في وجوب الرد لكتاب الله والسنة فقط فليوضح لي الفرق اعتمادا عليهما فقط
ومن كان يخالفني فيوجب الرد للكتاب السنة وغيرهما فليوضح ل الفرق وفق ما يرتضيه سواء كان قول شيخ أو قياس
وبعد هذا فلا أرى حجة لأحد يرفض الجواب بحجة اختلاف المناهج
والله الموفق
|
|
|
|