منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - قصيدة رائعة للعالم الشاعر الأمير عبد القادر
عرض مشاركة واحدة
قديم 2008-11-07, 11:32   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
tarek22
مشرف منتديات الأخبار... التوظيف
 
إحصائية العضو










افتراضي

شكراً لكل من ترك تعليقاً على الموضوع ،ولكل محبي ،الأمير الشاعر هذه قصيدة أخرى نستشف من

خلالها شخصية الأمير المعتز ببداوته، مفاخراً بشجاعة البدوي وشهامته أهل الحضر ،فقد ُطِْلب من

الأمير عبد القادر رأيه في أي المعيشتين أفضل ..؟ معيشة البدو أم معيشة الحضر فقال:




يا عاذرا لا مريءقد هام في الحضر............... وعاذلا لمحب البدو والقفر





لا تذممن بيوتا خف محملها...................... وتمدحن بيوت الطين والحجر





لو كنت تعلم ما في البدو تعذرني......... لكن جهلت وكم في الجهل من ضرر





أو كنت أصبحت في الصحراء مرتقيا............ بساط رمل به الحصباء كالدرر





رأيت في كل وجه من بسائطها........... سربا من الوحش يرعى أطيب الشجر





فيالها وقفة لم تبق من حزن.................. في قلب مضنى ولا كد لذي ضجر





نباكر الصيد أحيانا فنبغته..................... فالصيد منا مدى الأوقات في ذعر





فكم ظلمنا ظليما مع نعامته..................... وإن يكن طائرا في الجو كالصقر





يوم الرحيل إذاشدت هوادجنا ......................شقائق عمها مزن من المطر





فيها العذارى وفيها قد جعلن كوى.................... مرقعات بأحداق من الحور





تمشي الحداة لها من خلفها زجل .............أشهى من الناي والسنطيروالوتر





نطارد الوحش والغزلان نلحقها.................. على البعاد وماتنجو من الضمر





ترابهاالمسك بل أنقى وجاد بها.................... صوب الغمائم بالآصال والبكر



الحسن يظهر في بيتين رونقه..................بيت من الشعر أو بيت من الشعر



سفائن البر بل أنجى لراكبها...................... سفائن البحر كم فيهامن الخطر





لنا المهارى وماللريم سرعتها......................... بها وبالخيل ذللنا كل مفتخر





فخيلنادائما للحرب مسرجة........................... من أستغاث بنا بشِره بالظفر





لا نحمل الضيم ممن جار نتركه.....................وأرضه وجميع العز في السفر





وإن أساء علينا الجار عشرته.......................... نبين عنه بلا ضر ولاضرر





تبت نار القرى تبدو لطارقنا..................... فيها المداواة من جوع ومن خصر





عدونا ماله ملجأ ولا وزر.............................. وعندنا عاديات السبق والظفر





شرابها من حليب لا يخالطه ماء.......................... وليس حليب النوق كالبقر





أموال اعدائنا في كل أونة............................. تقضي بقسمتها بالعدل والقدر





مافي البداوة من عيب تذم به.......................... إلا المروءة والإحسان بالبدر





وصحة الجسم فيها غيرخافية................... والعيب والداء مقصور على الحضر





من لم يمت عندنا بالطعن عاش مدا................... فنحن أطول خلق الله في العمر













رد مع اقتباس